الرئيسية / الأخبار / {من أدباء زمن الفتوة أعمر بن اشريف} الشيخ ابراهيم آگيه

{من أدباء زمن الفتوة أعمر بن اشريف} الشيخ ابراهيم آگيه

هو أعمر الملقب لبات بن أشريف بن الشيخ بن أشريف بن أسماعيل بن اعمر الملقب آجه بن أعل بن ابوبكر (أبوبك) بن يوسف الصغير بن المبارك (أجبرك )بن سيدي يحي الجد الجامع لقبيلة تنواجيو
وهو أي أعمر هذا رئيس قومه إجاجبركه وزعيم لتجمع مايعرف قديما بأهل ترمسه علي الأرجح انه توفي في مطلع ثلاثينيان القرن الماضي تغمده الله برحمته أشتهر عند قومه بأنه صاحب سلطة وجرأة يمتاز أدبه بالعذوبة والجمال ورغم أن الجانب السياسي طغي علي حياته واشتهربه عند الناس إلا أن النصوص القليلة التي حفظت من أدبه تدل علي انه كان أديبا بارزا من امثال الكفي ولد بوسيف وغيره
ونتيجة لارتباطه الدائم بمدينة النور التي كانت مقرا للادارة الفرنسية حد كثيرا من تنقل حيه فاصبح شبه مسقر في منطقة لگليبات وهو علي الأرجح مدفون بمدفن بو لنوار في جمهورية مالي قرب بو دفعه الواقع الي الشرق من مدينة اترنگبو في إقليم كنگي بجمهورية مالي وهو موضع يبعد من لگليبات حدود 40 كلم إلي جهة الجنوب علي الحدود بين موريتانيا ومالي كمايوجد ضريح والده أشريف بن الشيخ الذي ورث هو منه القيادة العامة للمجتمع في موضع بنعوم في إقليم باقنه بمالي وبنعوم مشهورة في كتب الحوليات وهي التي ذكرها الرحالة الإنگليزي مونگو ابارك في رحلته الشهيرة وفي معرض كلامه عن سلطنة أهل اعمر ولد اعل حيث امضي هذا الرحالة شهرين في بنعوم وهو محتجز من طرف اعل بن اعمر لمباركي سلطان اولاد امبارك

ولا غرابة في تشابه الأسماء وفي تواجد أهل اعمر ولد اعل سلاطين أولاد امبارك واهل اعمر ولد اعل الملقب آجه الشرفاء التنواجويين في حيز جغرافي واحد فهم كانوا مجتمعا واحدا بل أن أهل اعمر ولد أعل لعرب أخوال لأعل بن أعمر الملقب أعليبو بن آجه والذي تعد ذريته أبناء عمومة لاعمر بن اشريف الذي نتحدث عنه
ويأتي حديثنا هذا عن بعض معطيات المجال والتاريخ وروابط المجتمع كي نبين للقارئ الكريم أن هذا الشاعر الأمير يعد إمتدادا طبيعا لتراث زمن الفتوة في مجال عرف ظهور نصوص الأدب الحساني الأولي وفيه تأسس هذا الأدب وتطور فكان الأدب ينتج من طرف أعيان المجتمع وينتج لهم أيضا بمعني أن قرض الشعر (لقن) كان من أمارات وصفاة الفتوة التي يتحلي بها أعيان المجتمع وقادته كما ان أدب هؤلاء كان يتم الإعتناء به من قبل الفنانين حيث انهم غالبا مايعتمدوا منه شواهد لأشوار التدنيت وكذلك يعتمدوا گيفانهم في الأشوار كگيفان رئيسية في الأشوار

وللتنبيه فإن أعمر بن اشريف هو زوج مريم بنت أسماعيل صاحبة الشور المشهور الذي يعد شاهدا من شواهد التدنيت وهو شور (أب وني الا وني) الذي قالته وهي تماري به طفلها المسمي اب بن اعمر وفيه يقول لها زوجها اعمر الذي نحن بصدد التعريف به

ماه ابتعكال @ گت ون@ لب تنگال @ وانت ون

ومن اشهر نصوصه أيضا
باط الا عراد تقتاظ @ من گول الگراظ وتگراظ
الگراظ الل منهم خاظ @ ليه إگولله في ش
وان هون الا عنه عاظ @ گشر ماه أعل ملت ش
هاذ ماه ش والگراظ @ ماهم ش وان مان ش

ومن النصوص الشهيرة له ايضا
من تجلاج أخلاگ @والتاويگ ارماگ@ للمن تعلاگ @لمر أشتد أعلي @وأظياگ أخناگ @بي ياحسبي@ ريم ماه أتفاگ@ صيد مسل في@ ابي ذ باگ @وأبگ من في@ ينشك ان سالم@ ماقايس ش في@ وان رب عالم @ بلل قايس في

ومن أشهر نصوصه أيضا

أشلاه أنواس يشفاع @ فل خالگل من لوجاع
فاتت في گرظ وأنصاع@ خبره ووگف متگان
وبان أطر في منجاع. @ من كرظ متگان ثان
واثر ملاه انسل اكراع@ من گرظ ماقاس الثان
وان مانگدر مانبعاد. @ لحظ عن ملات أحزان
واهل الگرظ گابظهم عاد@ في باسط اللسان

وفي الأخير نلفت عناية المتابعين الكرام إلي أن مجتمع اعمر بن اشريف قد أشتهر فيه ادباء كبار في هذه الفترة ولكن للأسف الشديد ضاع أدبهم لقلة التدوين من أمثال هؤلاء من المتقدمين
أمهادي بن أوجه
أحمد فال بن بداده
محمد بن سيدي عثمان
دام بن أعمر بن اشريف
ومن المتأخرين :
نور بن محمد الطلبه
أعمر بن بداده
مفتاح بن الطالب السعيد
رحم الله الجميع
وسنحاول ان نطل عليكم في إطلالات أخري تعرف بأدب هؤلاء

شاهد أيضاً

اطلاق سراح الإعلامي وديعة

  أفرج الأمن الموريتاني عن الإعلامي والناشط الحقوقي أحمدو الوديعة، وذلك بعد أيام من التوقيف.. …