تناقض الساسة الموريتانيين Reviewed by Momizat on .   يركب الساسة في بلادنا موجة ضعف ذاكرة المتلقي الموريتاني حيث يظهر لك الواحد بين الفينة والأخرى اقرب مايقال عنه أنه (الحربا) المعروفة محليا بألبويه في هذه الإطل   يركب الساسة في بلادنا موجة ضعف ذاكرة المتلقي الموريتاني حيث يظهر لك الواحد بين الفينة والأخرى اقرب مايقال عنه أنه (الحربا) المعروفة محليا بألبويه في هذه الإطل Rating: 0
انت هنا : الرئيسية » الأخبار » تناقض الساسة الموريتانيين

تناقض الساسة الموريتانيين

516 زيارة

 FB_IMG_1490493914457
يركب الساسة في بلادنا موجة ضعف ذاكرة المتلقي الموريتاني حيث يظهر لك الواحد بين الفينة والأخرى اقرب مايقال عنه أنه (الحربا) المعروفة محليا بألبويه
في هذه الإطلالة سأسلط الضوء على ثلاثة من سياسيينا والبقية ستأتي في إطلالات أخرى كي نكون عادلين مع الجميع
أولا : الرئيس السابق سيدي وال الشيخ عبد الله
لاشك ان سيدي وال الشيخ عبد الله رجل متصوف محبوب من لدن الكثيرين وأنتخب في اول إنتخابات نزيهة حسب المراقبين الأجانب اما حسب رأينا نحن كموريتانيين وأدرى بشؤوننا من المراقبين الأجانب نعرف ان نجاح سيدي وال الشيخ عبد الله في الإنتخابات كان إختيار العسكر بإمتياز من بداية اللعبة إلى نهايتها فلا أنسى الدعوات التي تلقاها شيوخ القبائل من المجلس العسكري آنذاك ودعاهم وبصريح العبارة إلى التصويت لصالح سيدي بوصفه مرشح العسكر الموريتاني وللقصة بقية ….
الثاني :أعل وال محمد فال
كان أعل وال محمد فال الذراع الأيمن والأيسر والقلب النابض لسياسات وال الطايع على مر فترة حكمه حيث أنه كان الشخصية الثانية بعد وال الطايع أثناء نظامه وكان هو من يمسك الريموند كونترول (تلكوماند) لولد الطايع لذا فهو جزء لايتجزء من كل أخطاء وال الطايع والتي لايمكن حصرها في منشور واحد على صفحة في عالم مارك حتى أنه من حرض وال الطايع على كل مايمت للدين بصلة بتقاريره الإستخباراتية المزيفة إلى أن وصل الأمر بولد الطايع إلى حد الجنون في تصرفاته ضد العلماء والأئمة واهل العمائم كما سماهم آنذاك
الثالث: يعقوب وال أمين
ناضل طيلة مسيرته السياسية حيث كان يمثل صوت الحق ونصر المظلوم والوقوف ضد الظالم أثناء وجوده داخل قبة البرلمان لايمكن لأي منا أن ينسى مداخلات يعقوب المتكررة والتي تصب في نفس الإتجاه واليوتيوب على ماأقول من الشاهدين
خرج الرجل عن المألوف وإرتمى في احضان نظام ناضل ضده لسنين عددا والغريب في الأمر ان النظام لم يغير قيد أنملة من سياساته لا بل العكس ساء أكثر واكثر مع مرور الوقت وحتى أصبح مقربيه يتركونه شيئا فشيئا وخير دليل على ذالك مافعله الرقم 33 وأصبح مجيئ وال أمين لولد عبد العزير كمن يريد الحج مع نهاية الموسم
ولكن يمكن ان يقول قائل أن وال أمين ينطبق عليه المثل القائل أدرى أهل مكة بشعابها وبالتالي هو أدرى بزمالائه السابقين في المعارضة وخلص أنه لاخير فيهم ولاخير في البقاء معهم ربما …….
خلاصة القول لايمكن تصنيف كل معارض بأنه شريف
ولا كل موالي للنظام أنه خائن 

أحمدو ولد محمد صالح

اكتب تعليق

elghavila.info ©2014 , Designed by BMadmin

الصعود لأعلى