هل سينقذ الرئيس مقاطعة ولاتة من السقوط (تحليل) Reviewed by Momizat on . تعتبر مدينة ولاتة الواجهة التاريخية لولاية الحوض الشرقي ورابطة عقدها ؛ وتمتاز بأنها عبر تاريخها السياسي لم يكسبها الحزب الحاكم إلا في آخر انتخابات سنة 2013، حين تعتبر مدينة ولاتة الواجهة التاريخية لولاية الحوض الشرقي ورابطة عقدها ؛ وتمتاز بأنها عبر تاريخها السياسي لم يكسبها الحزب الحاكم إلا في آخر انتخابات سنة 2013، حين Rating: 0
انت هنا : الرئيسية » الأخبار » هل سينقذ الرئيس مقاطعة ولاتة من السقوط (تحليل)

هل سينقذ الرئيس مقاطعة ولاتة من السقوط (تحليل)

547 زيارة

تعتبر مدينة ولاتة الواجهة التاريخية لولاية الحوض الشرقي ورابطة عقدها ؛ وتمتاز بأنها عبر تاريخها السياسي لم يكسبها الحزب الحاكم إلا في آخر انتخابات سنة 2013، حين أمر رئيس الجمهورية اكبر الجماعات الموجودة في المقاطعة بدعم النائب وعدم السماح بإفلات هذه المقاطعة من قبضة الحزب ؛ وذلك عن طريق أحد أبرز  أطرها المجود حينها في رئاسة الجمهورية .

 

استنهضت الهمم وشدت الرحال وتم دعم تلك الجماعة حينها بمنصب وزير وسط الحملة الانتخابية ؛ اعترافا من الدولة بوجود هذه الجماعة ؛وعدم إمكانية تجاوزها في المنطقة ؛ وإصرارا منها على أن لا تخرج هذه القلعة الحصينة  من قبضة النظام خاصة أن تلك الفترة على مقربة من النسخة الأولى من مهرجان المدن القديمة ؛ تماما كما هو الحال الآن مع النسخة الثانية . 

 

هذه المرة جاءت الترشيحات دون المتوقع ؛ حيث خرجت عن المعايير المتبعة وأعادت ترشيح النائب الغائب منذ 12 سنة ؛ والذي لا يختلف اثنان على عدم أهليته لتولي هذا المنصب الذي غاب فيه صوت هذه المدينة على مدى أريد من عقد من الزمن بسبب الإهمال واللامبالاة .

 

هذا النائب خرج منهزما من حملة الإنتساب الأخيرة بفرع واحد _كلب أجمل _  لم يحصل على رئاسته إلا بشق الأنفس ؛ مقابل فرعين هما : – أنواودار وولاتة –  حسما بأغلبية مريحة لخصمه _ أولاد بله  _ المجموعة الأهم حجما سكانيا  والأكثر تنظيما وانتشارا في المقاطعة .

 

لو يوفق الحزب أيضا في اختيار عمدة للمدينة حيث اختار أحد سكان المدينة لم يستطع أن يحصل في الانتساب الماضي على وحدتين كاملتين ؛ في تجاوز تام لأهم المكونات الإجتماعية للمقاطعة ؛ 

وتقول مصادر جديد اليوم إن سيدنا عالي ولد محمد خونا _الذي يعتبر المرشح للعمدة سيداتي ولد الديه _  أحد أتباعه أو أحد أتباع أخيه الوزير الأول السابق هو من فرض اللائحة كنصيب له ضمن حصته من ولاية الحوض الشرقي ؛ مقصيا بذلك أكبر المجموعات  ( أولاد بله)  في ولاتة كما فعل ( لأولاد بوحمد) في آمورج  .

 

المجموعة المذكورة فضلت الإنضباط حتى الساعة ؛ ولم تطرح أي لائحة ضد الحزب رغم تحفظها على المترشحين ؛ انتظارا لما سيقرر الرئيس وكبار الممسكين بزمام الأمور في البلد.

 

تم طرح عدة لوائح للبلدية أهمها :

 

– لائحة العمدة السابق محمد المختار ولد شيخنا عن حزب UDp والذي تم فيها تمثيل البعض ؛ وينتظر أن تكون هي اللائحة الفائزة ؛ ليس حبا فيها وإنما كرها للائحة حزب الاتحاد التي لانمثل المكونات الاجتماعية في المقاطعة.

 

_ تم طرح لائحة لتواصل سيكون لها نصيبها من المغاضبين خاصة من داخل المدينة، بالإضافة إلى لائحة رابعة ظهرت في آخر الوقت.

 

نفس الشيء بالنسبة للنواب فسيتم ترشح عدة لوائح أهمها لائحة عن تواصل وأخرى عن النائب السابق بل ولد سيدنا وأخريات سيرين النور قريبا.

 

هذه اللوائح ستكون كافية لا محالة لإنهاء حلم الحزب في مقاطعة ولاتة وفِي أول شوط من الانتخابات المقبلة.

 

فهل سيتخلى الرئيس عن هذه المقاطعة وفِي هذا الوقت بالذات ؟ خاصة أنه سيزورها بعد شهر من الانتخابات على هامش النسخة الثانية ؟ 

 

أم هل سيصحح المسار و ينتصر للأكثرية ويعيد الحقوق لأصحابها؟.

اكتب تعليق

elghavila.info ©2014 , Designed by BMadmin

الصعود لأعلى