(فيديو) 20 أكتوبر الذكرى السابعة لوفاة القذافي Reviewed by Momizat on .   اعتبره بعض الناس نسخة أخرى من “سبارتاكوس” محرر العبيد، ورآه آخرون مجرد قائد عسكري “عصبي المزاج” حاد الطباع، وفسر بعضهم أسلوبه في إدارة البلاد على أنه نمو   اعتبره بعض الناس نسخة أخرى من “سبارتاكوس” محرر العبيد، ورآه آخرون مجرد قائد عسكري “عصبي المزاج” حاد الطباع، وفسر بعضهم أسلوبه في إدارة البلاد على أنه نمو Rating: 0
انت هنا : الرئيسية » الأخبار » (فيديو) 20 أكتوبر الذكرى السابعة لوفاة القذافي

(فيديو) 20 أكتوبر الذكرى السابعة لوفاة القذافي

299 زيارة

 

اعتبره بعض الناس نسخة أخرى من “سبارتاكوس” محرر العبيد، ورآه آخرون مجرد قائد عسكري “عصبي المزاج” حاد الطباع، وفسر بعضهم أسلوبه في إدارة البلاد على أنه نموذج إذا تم تعميمه لصارت للأوطان نكهات أخرى

اختلفوا حوله كثيراً، ولكن حتى وفاته في مثل هذا اليوم 20 أكتوبر  لم أن يتهم بالتفريط أو خيانة الوطن، كما حدث مع آخرين. 

اليوم، 20 أكتوبر/   الذكرى السادسة لوفاة العقيد معمر القذافي، الرجل الذي وضعت رصاصة من مجهول، حداً ونهاية لفترة حكمه، التي دامت 43 عاماً، وهو أيضاً الرجل الذي رحل عن دنيانا ولكنه ترك من خلفه إرثاً سياسياً يحاول الكثيرون إخفاءه، ولكنه عنيد كصاحبه الراحل، يأبى إلا أن يظل على السطح باقياً.

لم يكن معمر القذافي بالرجل العادي في أعين الجميع، فالبعض تصوروه مجنوناً، وآخرون اعتبروه رمزاً للحرية والمقاومة في وجه قوى الاستعمار، التي دائما ما تقودها الولايات المتحدة الأمريكية، التي دائماً أيضاً ما كان يصفها بأنها أكبر القوى الإمبريالية في العالم، ويدعو المجتمع الدولي طوال الوقت إلى عدم الانصياع لرغباتها، أملاً في أن يكون العالم مكاناً أجمل.

معمر محمد عبد السلام القذافي، ابن واحدة من أفقر الأسر البدوية…تربى في صحراء قاحلة، لا تقيم أوده وأود أخواته البنات وأمه سوى شاتين “ماعز”، تحلب البنات لبنها ليأكلوا مما عملته أيديهم، ورغم فقره كان طموحاً، دائم الثورة من الداخل، فتربى على كتابات وأفكار كبار الكتاب — أغلبهم من الروس- في الاشتراكية، وقرأ عن الثورة، ولكن جذوتها لم تشتعل في قلبه إلا بعد انفصال مصر عن سوريا، وتفكك الجمهورية العربية المتحدة.

بعد ثورة الفاتح، التي قادها القذافي، شغل منصب رئيس مجلس قيادة الثورة في الجمهورية العربية الليبية، منذ عام 1969 إلى 1977، بعدها صار “الأخ قائد الجماهيرية العربية الليبية الاشتراكية، وهو المنصب الذي استمر فيه منذ 1977  حتى مقتله في 20 أكتوبر/ تشرين الأول من عام 2011.

كان القذافي قومياً، يميل إلى توحيد أبعاده العربية والإسلامية والأفريقية، وقد وجد في توجهه نحو أفريقيا هذه الأبعاد الثلاثة، لأن القارة السمراء توحد بعض دولها هذه الأمور الثلاثة، ورغم نفور كثير من الدول — خصوصا العربية — من فكرته، إلا أنه سعى في اكتمالها، وفي عام 2008 عقد اجتماعا لزعماء أفريقيا ومنحوه لقب “ملك ملوك أفريقيا”.

 

 

اكتب تعليق

elghavila.info ©2014 , Designed by BMadmin

الصعود لأعلى