خبراء يكشفون سر تحطم طائرات بوينغ Max 737 Reviewed by Momizat on . قررت عشرات الدول بما فيها الولايات المتحدة، والعديد من شركات الطيران العالمية، حظر التعامل مع طائرات "بوينغ 737 ماكس 8 و9" الأمريكية بعد كارثة حادث تحطم الطائرة قررت عشرات الدول بما فيها الولايات المتحدة، والعديد من شركات الطيران العالمية، حظر التعامل مع طائرات "بوينغ 737 ماكس 8 و9" الأمريكية بعد كارثة حادث تحطم الطائرة Rating: 0
انت هنا : الرئيسية » الأخبار » خبراء يكشفون سر تحطم طائرات بوينغ Max 737

خبراء يكشفون سر تحطم طائرات بوينغ Max 737

663 زيارة

قررت عشرات الدول بما فيها الولايات المتحدة، والعديد من شركات الطيران العالمية، حظر التعامل مع طائرات “بوينغ 737 ماكس 8 و9” الأمريكية بعد كارثة حادث تحطم الطائرة الإثيوبية الذي أسفر عن مقتل 157 شخصا هم كل من كانوا على متن الطائرة.

وأعلنت 41 دولة و5 شركات طيران عالمية، تعليق استخدام “طراز بوينغ” الأمريكية كإجراء احترازي مؤقت، لحين التأكد من صلاحية ذلك الطراز، على خلفية تحطم طائرتين من نفس الطراز، أحدثهما إثيويبة.

وأعلنت الولايات المتحدة الأمريكية والصين وإثيوبيا وإندونيسيا وتركيا وسلطنة عمان وسنغافورة وماليزيا والإمارات وأستراليا والمغرب والمكسيك ومصر إلى جانب 28 دولة أوروبية، وكل من شركة “كوم إير” (خاصة) في جنوب أفريقيا، وشركة “غول” البرازيلية للطيران، ثاني أكبر خطوط جوية في الدولة اللاتينية، وشركة “جت إيرويز” الهندية للطيران، ثاني أكبر شركة طيران في الهند، وشركة “إيستار جيت” الكورية، وشركة “إير شاتل” النرويجية، تعليق الرحلات بواسطة طائرات “بوينغ ماكس 737”.

وفرضت الولايات المتحدة على شركة “بوينغ” الأمريكية إجراء تعديلات لطائرات 737 ماكس 8 و737 ماكس 9، تخص بشكل أساسي البرمجيات ونظام تفادي سقوط الطائرة، وفق ما أعلنته إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية الإثنين الماضي غداة تحطم الطائرة الإثيوبية.

وأوضحت الهيئة التي قررت السماح لطراز 737 ماكس 8 بمواصلة التحليق أن شركة بوينغ ملزمة بتنفيذ هذا الطلب “في مهلة أقصاها شهر أبريل/نيسان”.

ويأتي تزايد الحظر العالمي لتعليق استخدام “بوينغ ماكس 737” بعد حادثتين قاتلتين في الأشهر الخمسة الأخيرة لطائرة 737 Max 8، حيث تحطمت طائرة تابعة لشركة “Lion Air” في إندونيسيا في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وأخرى تابعة للخطوط الجوية الإثيوبية الأحد الماضي، لم يخلف أي من الحادثتين أي ناجين، فيما لا يزال المحققون يبحثون عن أسباب الحادثين.

خلل التوزان

ومن ناحيته، كشف محقق في كوارث الطيران، عن أبرز الأسباب التي أدت إلى تكرار حوادث سقوط طائرات شركة “بوينغ” الأمريكية طراز “طراز 737 ماكس”، ودوافع تزايد الحظر العالمي لاستخدام ذلك الطراز، الذي انضمت إليه واشنطن أمس الأربعاء.

وقال المحقق في كوارث الطيران، ومستشار منظمة الطيران العربية، وليد نزال، لـ”عربي21″، إن شركة “بوينغ”، أجرت مؤخرا تعديلات على محركات طراز 737 ماكس وأنظمة التحكم الخاصة بها.

وأضاف: “قامت الشركة بتغيير محرك الطائرة بمحرك جديد أكبر منه بهدف دعم قدرته على تحمل أحمال أكبر، لكنها قامت بوضع المحرك الجديد في وضع أعلى من المحرك القديم وإلى الأمام قليلا، ما أثر على مركز التوازن للطائرة”.

وأوضح نزال، أنه على الرغم من قوة المحرك الجديد مقارنة بالمحركات القديمة، إلا أنه في بعض اللحظات خلال عملية التحليق يؤثر على مركز توازن الطائرة، مستطردا: “حاولت الشركة تفادي ذلك الخلل بوضع جهاز تحكم بمركز الطائرة لكنه تأثر أيضا بمعطيات الخلل، وهو ما يؤدي إلى الإخلال بالتوازن في حالة عدم قدرة الطيار على التعامل مع الحالات الحرجة أثناء التحليق”.

وأكد المحقق في كوارث الطيران، أن العديد من الطيارين يفتقرون إلى المعلومات الكافية للتعامل مع النظام الجديد لطراز طراز 737 من طائرات “بوينغ”، منتقدا إهمال بعض الشركات العالمية منح الطيارين التدريب الكافي، وتأهيلهم للتعامل مع الحالات الحرجة. 

خسائر “بوينغ”

وتوقع نزال، أن يؤثر تكرار سقوط هذا النوع من طراز بيونغ، وكذلك تزايد الحظر العالمي لاستخدامه، على شركة صناعة الطائرات الأمريكية العملاقة “بوينغ”، لكنه في الوقت ذاته رأى أن التأثر السلبي سيكون محدودا.

وتابع: “ستتمكن “بوينغ” من تجاوز هذه الأزمة في وقت قصير عن طريق الدفع ببعض التحديثات على ذلك الطراز، واتخاذ عدة إجراءات عاجلة للحد من تفاقم الأزمة، سواء على صعيد النواحي القانونية للطيارين أو على الجانب الفني للطائرات، كما أنه من المتوقع أن تعوض بوينغ الشركات التي تضررت من الحظر العالمي لطراز “737 ماكس””.

وعن مدى استفادة شركة “إيرباص” الأوروبية، وهي المنافس الأقوى للشركة الأمريكية من أزمة “بوينغ”، قال نزال: “إيرباص سوف تستفيد بالفعل من تلك الأزمة لصالحها، لكنها ستكون استفادة مؤقتة مع توقعات بإسراع بوينغ في العمل على حل هذا الإشكال”.وتسببت حادثة الطائرة الإثيوبية بتدهور أسعار أسهم الشركة، إذ فقدت 13% من قيمتها الاثنين الماضي، في أكبر انخفاض في أسعار أسهم الشركة منذ عقدين تقريبا.

وأمس الأربعاء، تراجعت أسهم بوينغ بنسبة 3%، فور إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن قرار منع طائرة بوينغ “737 ماكس” من التحليق، إلا أن الأسهم ارتدت خلال نفس الجلسة، لتغلق الأربعاء على ارتفاع طفيف، لكن رغم ذلك لا يزال السهم خاسرا أكثر من 10% من قيمته، بما يعادل أكثر من 25 مليار دولار من القيمة السوقية لأسهم شركة “بوينغ”.

اكتب تعليق

elghavila.info ©2014 , Designed by BMadmin

الصعود لأعلى