الرئيسية / الأخبار / موريتانيا ورحلة الأسماء المتغيرة مع التاريخ

موريتانيا ورحلة الأسماء المتغيرة مع التاريخ

 

لقد مرت بلاد شنقيط أو موريتانيا بمراحل تاريخية طويلة ، بحيث حملت في كل مرحلة إسمًا معينا ، وقد اختلفت الأسماء بحسب الأحداث التاريخية التي عرفها المجال الجغرافي الشنقيطي في مراحل زمنية متباينة.
ومن بين تلك الأسماء : إمبراطورية غانا ، بلاد التكرور ، وصحراء الملثمين ، وبلاد شنقيط ، وبلاد المغافرة أو المنكب البرزخي ، وبلاد الفترة أو البلاد السائبة ، ثم موريتانيا.
تلك هي أهم الأسماء الأكثرُ شهرةً وتغيرًا لموريتانيا ، وهو ما سيتم التركيز عليه من خلال التفريعات المنهجية الآتية :

أولا: إمبراطورية غانا أم صحراء الملثمين :

تعتبر إمبراطورية غانا من أقدم الممالك والسلطنات في منطقة غرب إفريقيا حيث بسطت نفوذها السياسي على أجزاء واسعة من السنغال ومالي والنيجر ومناطق كبيرة من بلاد شنقيط وتحديداً في الأجزاء الجنوبية الشرقية في جهة آوكار المنضوي جغرافيا تحت أراضي الحوض الشرقي (الولاية الإدارية الأولى حاليا)
وقد تكونت هذه الإمبراطورية من قبائل السودان وكذلك من قبائل الملثمين وهو لقب يشمل مجموع صنهاجة ومن معهم من الأخلاط في أواسط القرن الثاني الهجري ، وقام لهم أول سلطان يجمع كلمتهم في بداية القرن الثالث الهجري عندما توحدوا علي يد تايولوتان بن تلالاكين المتوفى سنة 222هـ .
ثم تشتتوا بعد ذلك ، وكان الاجتماع الثاني لهم بعد رجوع يحي بن إبراهيم الكدالي . وكانت عاصمة إمبراطورية غانا هي كومبي صالح ، وجاء في سبائك الذهب أن مؤسسها هو : صالح من بني الحسن السبط ، وتوجد حاليا أطلال تلك المدينة إلى الجنوب الشرقي من مدينة تمبدغة ( حوالي 60 كلم) في ولاية الحوض الشرقي
وقد شكل ساكنو تلك البقاع أهمية خاصة ، خصوصا أنهم ” الملثمون” الذين نسبت إليهم الأرض فسميت بـ:” صحراء الملثمين” ، وهي الصفة التي فسرها شاعرهم المغوار أبو محمد بن حامد :
قوم لهم شرف العُلى من حمير — وإذا انتموا لمتونة فهمُ هــــمُ
لما حووا إحراز كل فضيلة — غلب الحياءُ عليهمُ فتلثمــــــوا
وكانت قبائل صنهاجة الملثمين تصل إلى سبعين قبيلة جائلةً في الصحراء الكبرى ، إلا أنه لم يشتهر منها إلا ثلاثة قبائل هي لمتونة ، وكدالة ، و مسوفة.
وهي القبائل التي كانت عصب ما عرف بـ:” دولة المرابطين” ، حيث اتخذت عاصمة لها في مدينة ” أوداغست” (توجد أطلالها ضمن ولاية الحوض الغربي الحالية في موريتانيا) ،وقد تعاقب على ملك تلك الدولة ثلاثون ملكاً من لمتونة قبل أن يصل الأمرُ إلى القائد الشهير أبو بكر بن عامر ، ومن أشهر هؤلاء الملوك ” تيلوكاكين ” ، وهو الذي عُرف بفتوحاته العديدة كما أشارت المصادر التاريخية ، وكذلك ابنه” تيلوتن ” الذي كان معاصرًا لصقر قريش الأموي عبد الرحمن الداخل
وقد ذكر المؤرخ العربي ” البكري” في مؤلفه أن صاحب أوداغست كان في خمسينيات القرن الرابع الهجري ،وقال إنه أخضع أكثر من عشرين ملكاً من ملوك السودان الذين ظلوا يدفعون له الجزية
لقد كانت الصحراء الشنقيطية ( الموريتانية) مهدُ ومنطلق دولة المرابطين التي بلغ شأوُها ونفوذها يوماً أن بسطت نفوذها على الشمال الإفريقي والأندلس كله ، ويعود الاشتقاق اللفظي للمرابطين إلي ” الرباط” الذي أسسه الأب الروحي للحركة المرابطية وهو الشيخ المغربي عبد الله بن ياسين الذي كون رباطاً اعتزل فيه مع يحي بن إبراهيم الكدالي في جزيرة بالبحر يقال إنها : جزيرة تيدرة الحالية المحاذية للعاصمة انواكشوط شمالاً في عرض المحيط الأطلسي
وهناك من الباحثين من يري أن المنطقة التي أسس بها المرابطون رباطهم تقع في منطقة “شمامة”
وبعد أن جذر المرابطون ركائز رباطهم انطلقوا في الآفاق ينشرون الإسلام والثقافة العربية في محيطهم العربي والإفريقي كما أشرنا من قبل. ويشار إلى أن من أشهر القيادات المرابطية يحي بن إبراهيم الكدالي ثم يحي بن عمر اللمتوني ، ثم يوسف بن تاشفين اللمتوني . كما أن هناك أيضا كثر من الأعلام الذين ظهروا في إطار الحركة المرابطية كالإمام الشهير الحضرمي وأبو بكر بن الحسن وغيرهم كثير.
كما لابد من التنبيه إلى أن مدينة “آزوكي” كانت هي أول عاصمة للزعيم المرابطي أبو بكر بن عامر ولا تزال أطلالها ماثلة حتى اليوم قرب مدينة ” أطار” عاصمة ولاية آدرار في الشمال الموريتاني
وذلك بالرغم من أن الكثيرين يجهلون تلك الحقيقة التاريخية مشيرين فقط إلى ” مراكش” كعاصمة للمرابطين وهي التي أسست بأمر من يوسف بن تاشفين الذي تولى إدراة الجزء الشمالي من الدولة المرابطية وتوسع بها بعد توليته من ابن عمه الزعيم المرابطي أبو بكر بن عامر.

ثانيا: بلاد التكرور وبلاد شنقيط  :

لقد أطلق وصف بلاد التكرور في مرحلة تاريخية سابقة ، وبلغت هذه الصفة من الشيوع حدًا جعل أبو عبد الله الطالب محمد بن أبي بكر الصديق البرتلي المتوفى 1219هـ ، جعلته يسمي مؤلفه الذي اشتهر به وقدمه للتعريف بعلماء المنطقة :” فتح الشكور في معرفة أعيان وعلماء التكرور” ، وقد عين التكرور بقوله :” التكرور إقليم واسع ممتد شرقا إلى أدغاغ ومغربا إلى بحر بني الزناقية، وجنوبا إلي بيط ، وشمالا إلى آدرار..
وأحيانا يطلق التكرور على مدينة ذكرها “البكري” ، وقال إنها كانت على ضفة النهر
ويدل ذلك التوصيف على أنه كان ينظر إلى تحديد ” التكرور” باعتباره علما ً على انتماء جغرافي ينسب إليه المقيمون هناك .
هذا في حين لا يزال من يطلق لقب التكرور – حتى في المرحلة الراهنة- على بعض المجموعات الإفريقية الموريتانية سواء من الفلان( البولار) ، أو السراقولي ،أو الولوف.
أما وصف ” بلاد شنقيط” فإنه أطلق على موريتانيا طيلة مراحل تاريخية مهمة ( وربما لازالت بقايا الشناقطة الأولين وامتداداتهم في المشرق الإسلامي في تركيا والسعودية والأردن تحتفظ بنفس النعت حتى يومنا هذا.) ، و يري العلامة الجليل سيدي عبد الله ولد الحاج إبراهيم العلوي أن ” شنقيط” أو ” شنجيط” تطلق على عيون الخيل حسب بعض اللغات البربرية الدارجة في ذلك الوقت
كما أن ” شنقيط” ظلت إحدى مدن آدرار في الشمال الموريتاني ، وهي من أقدم المدن المعروفة عن تلك الأحقاب الزمنية الغابرة. وقد بنيت مرتين ، الأولى سنة 160هـ ثم تلاشت واندثرت لظروف مناخية عسيرة وصعبة ، أما المرة الثانية فقد بناها الفقيه الصالح محمد قلي ولد إبراهيم الجد الأعلى لقبيلة لقلال بمعية أنسبائه من العلويين
ومدينة شنقيط تلك هي التي انسحب إسمها على القطر وساكنيه من باب ” تسمية الشيء بإسم بعضه ” ، ويري العلامة أحمد ولد الأمين الشنقيطي مؤلف كتاب ” الوسيط في تراجم أدباء شنقيط” أن هذا القطر يحده من الشمال الساقية الحمراء ومن الجنوب قاع ابن هيب ، ومن الشرق ولاته والنعمة ، ومن الغرب بلاد سنغال
ولما استحالت شنقيط إلى كونها غدت مركزا حضاريا مرموقا من أهم مراكز الإشعاع الفكري والثقافي في المنطقة عموما جنوبا وشمالا بدأت تؤدي رسالتها الحضارية الخالدة ، ونبغ علماؤها في المشرق الإسلامي أثناء رحلاتهم ” الحجية” (إن صحت النسبة) وبدأوا ينسبون إلى موطنهم شنقيط الذي قدموا منه ، يقول العلامة سيدي عبد الله ولد الحاج إبراهيم :” وكان الركب يمشي من شنجيط إلى مكة كل عام ، ويتعلق بهم كل من أراد الحج من سائر الآفاق ، حتى أن أهلا هذه البلاد أعني من الساقية الحمراء إلى السودان ، إن رُؤوا لا يعرفون عند أهل المشرق إلا بالشناجطة إلى الآن..
هكذا إذن أطلق وصف الشناقطة نسبةً إلى تلك المدينة التاريخية العظيمة التي لا تزال صامدةً كالتثمال رمزًا للقوة والعزة والصلابة ، وبلغ الشناقطة من النبوغ في العلوم اللغوية والمعارف الإسلامية حدًا جعلهم مضرب الأمثال في المشرق والمغرب تاركين أحسن الذكر والأثر أينما حلوا ، حاملين نماذج اختمرت في مجال جغرافي وبشري يقع على الطرف الغربي من الصحراء الإفريقية الكبرى ، يفصل أو بالأحرى يربط بين الشمال الإفريقي وبلاد ما بعد الصحراء الكبرى .
ويعتز الشناقطة بنسبتهم إلى ذلك المجال الجغرافي البشري ،
يقول شاعرهم محمدى ولد سيدينا حول ذلك الانتساب إلى شنقيط :
بكم تضرب الأمثال شرقا ومغربا– وينمى إليكم كل من جاء من قطري
بينما يقول الشاعر الشنقيطي الآخر:
إن لم تكن شنقيط فيه زمزم — ففيهم للعلم ركـــن أقدمُ

ثالثا : بلاد المغافرة أم المنكب البرزخي ( بلاد الفترة) :

وهو أحد الأسماء التي أطلقت أيضا على موريتانيا ، ويبدو منه أنه نسبة إلى ذرية مغفر بن أودي بن حسان ، وهذا الأخير هو الجد الأعلى للقبائل الحسا نية الحالية ، التي يحفظ لها التاريخ دورًا كبيرًا في تأسيس تلك البلاد منذ القرن الثامن الهجري / الرابع عشر الميلادي ، وتم لها ما أرادت من بسط نفوذها السياسي والعسكري ، وهو ما مكنها من الإسهام المميز في تشكيل الشخصية العربية وصقلها لأهل تلك المنطقة على نحو مشهود
ومع أن نفوذ القبائل المغفرية المعقلية لم يكن كاملا وشاملا على سائر البلاد ، وذلك بحكم تنازع قبائل بني حسان للسيطرة ، إلا أن قبائل من بني مغفر أسست في عدة جهات ما أسمــته ” الإمارات” التي عمرت المجال الشنقيطي ، ومن أبرز تلك الإمارات الحسا نية ما يلي:
– إمارة الترارزة في الجنوب الغربي.
– إمارة البراكنة في الجنوب.
– إمارة أولاد يحي ولد عثمان في الشمال.
– إمارة أولاد امبارك في الشرق.
وقد سرد المؤرخون تاريخ نشأة تلك الإمارات وظروف وملابسات صعودها وهبوطها وتفاصيل أيامها
أما مصطلح أو وصف ” المنكب البرزخي” فإن أول من استخدمه هو الشيخ الكبير محمد المامي في كتابه عن ” البادية” ، الذي حاول فيه تقديم الإجابات الفقهية للمشاكل التي يعيشها مجتمع البادية والصحراء ، حيث يقول :” إن علم أهل المنكب البرزخي عند أهل الأمصار الشناجطة..
والبرزخية الواردة في الوصف تحيل إلى توسط هذه الرقعة جغرافيا بين الشمال العربي والجنوب الإفريقي ، وهذا إحالة إلى المعني اللغوي الدلالي حيث البرزخ لغة هو الحد الفاصل بين شيئين أو الحاجز
وتأسيساً على ذلك ” البرزخ” فإن الكثير من أبناء تلك البلاد ولّدوا وصفا قدموه لغيرهم عن أنفسهم وهو ” همزة الوصل” في إشارة إلى الدور التاريخي للشناقطة في حمل رسالة الدين الإسلامي والثقافة العربية إلى أدغال القارة السمراء وأحراشها وغاباتها.

رابعا : البلاد السائبة أم الجمهورية الإسلامية الموريتانية:

إن هذا المصطلح ” البلاد السائبة” شاع استخدامه فترة غير قصيرة من الزمن حتى قبل وقوع البلاد تحت نير الاستعمار ، ويحيل إلى معني لغوي بالحسانية ( وهي لغة عربية ملحونة قليلا ) إلى معني الفوضى والتمرد ، وينطبق ذلك على طبيعة المجتمع البدوي المرتكزة على العشوائية وعدم الركون للنظام والروتين والسلطان ، وهكذا غابت عن ذلك المجتمع السلطة المركزية حينا من الزمن بعد انهيار الدولة المرابطية ، وهو ما استمر حتى بزوغ سلطة الإمارات التي عمرت المجال الشنقيطي في وقتها.
ومن بين من استخدموا مصطلح البلاد السائبة الشيخ سيدي محمد ولد الشيخ سيدي المختار الكنتي الذي تحدث عن ” البلاد السائبة الخالية من سلطان أو أمير أو رئيس خير يدفع من ظلم الظلمة وجور الجورة وعدوان العادين..”
ويشير الباحث المرحوم أحمد ولد الحسن إلى أن نفس المصطلح قد وجد لدى عدد من الفقهاء مثل ولد الأعمش ، ومحنض بابه الديماني ، وميلود ولد المختار خي وغيرهم ..
ثم بعد مصطلح البلاد السائبة عرفت المنطقة الشنقيطية إسما آخر هو الإسم الذي ورث الأسماء الفارطة كلها ، وسيكون علماً عليها فيما بعد ، إنه ” موريتانيا” ، وما أدراك ما موريتانيا؟
إنه الإسم الذي أراد به المستعمرون النسبة إلى بلاد ” المـــور” ( Les Maures) ، ويعنون به ” البيضان” أو ” البيظان” وهذا الأخير وصف يطلقه أهل المنطقة من ذوي الأصول العربية على أنفسهم ، مع أن هناك من يرى أن ” المور” هي نسبة إلى واد موجود باليمن بهذا الاسم تسكنه قبائل عربية يتنمي إليها أجداد سكان هذه الأرض فتمت تسميتهم بذلك في إشارة لا تخلو من الدلالة.
غير أن الفرنسيين أرادوا بـ:” المور” تذكيراً و ربطا بالتاريخ الروماني القديم حيث كان المصطلح يطلق على كل شمال إفريقيا ، أي أن الفرنسيين أحيوا هذا المصطلح القديم من مرقده الروماني – كما يقول أحمد ولد الحسن- ليطلقوه على أبر جزء من بلاد شنقيط حولوه إلى مستعمرة فدولة مستقلة منذ 28 نوفمبر 1960 حين تم الإعلان عن استقلالها على الرمال المتحركة تحت خيمة على ضفاف المحيط الأطلسي من طرف مجموعة من الشباب في أزاهير أعمارهم تزعمهم الأستاذ المختار ولد داداه وزملاؤه.
وهكذا ظهر هذا المصطلح :” موريتانيا” في تقارير الحكام الفرنسيين وأعوانهم الذين كانوا يتولون إدارة شؤون موريتانيا ، وكان أول حاكم عرفته البلاد الموريتانية هو ” أغزافيي كابولاني” الذي اغتالته مجموعة من المناضلين الوطنيين سنة 1905 بقيادة الشريف سيدي ولد مولاي الزين في مدينة تجكجة.
إلا أن الإدراة الاستعمارية لما بسطت نفوذها على بلاد شنقيط قسمتها إلى شطرين :
النصف الغربي والشمالي وجعلته تحت التبعية المباشرة للمقر العام للإدارة الاستعمارية في ” اندر” ، أو ما يعرف حاليا بـ:” سان لويس” في شمال دولة السنغال المجاورة .
أما النصف الآخر وهو الجنوبي والشرقي(أي الحوضين والعصابة) فقد جعلته تابعا لمركز القيادة الاستعمارية في جمهورية مالي المحاذية . وقد حدث ذلك رغم إدراك الفرنسيين أنهم يشطرون أرضاً واحدةً ، ويقسمون شعبا واحدا.
ولذلك فإن الكتابات الاستعمارية عن تلك الفترة شاهدة على ذلك مثل كتابات الباحث الفرنسي المحنك ” بول مارتي” عن القبائل البيظانية في الحوض والساحل الموريتاني
وهكذا فإن مصطلح ” موريتانيا” ذا الاشتقاق الفرنسي هو الذي سيصبح علماً على بلاد شنقيط وأهلها منذ أزيد من أربعة عقود.
وتأسيسا على ما سبق فإن ذلك ” الغوص” في استكناه دلالات الأسماء المتغيرة لم يكن إلا ” طوافاً” حول جوانب – قد تكون مجهولة رغم أهميتها – من التاريخ السياسي والثقافي الموريتاني ، وهو ما دلّ باختصار على دور الانسان في التأثير على التاريخ وفيه ، خصوصاً في جزئيته المنحصرة في نشر الإسلام ولغة الضاد ، وما يتأسس على ذلك كله من ثقافةٍ أراد لها البعض ألا تتجاوز القليل من ” إحداثيات” الجغرافيا ، لكن آخرين ومن ضمنهم ” الشناقطة” حملوها إلى الصحاري القفرة والمفازات الفسيحة والأحراش الخضراء ، وليس ذلك بأكثر من استجابة وا عية لأداء الدور الذي به يكونون ، وبدونه لايكونون . فاختاروا الخيار الأول ، وهو ما يعني أن النتيجة حتما ستكون وفقا لمقتضيات خيارهم.

شاهد أيضاً

(فيديو ) يوثف لإنجازات ولد عبد العزيز خلال عشر سنوات