الرئيسية / الأخبار / سدوم، الخليفة، ديمي!.

سدوم، الخليفة، ديمي!.

 

هذا المثلث شَكَّلَ مسارا فنيا متميزا في الموسيقى الموريتانية، وكانت لهم بصمة مختلفة في الأداء والتأليف الموسيقي، يضيق المقام عن تفصيلها الآن!.
غادر الخليفة.
غادرت ديمي.
رحمهما الله!.
وبقي “سدوم” بيننا(أطال الله عمره ومتعه بالصحة…) وهو قائد ذلك المسار ومهندسه الأول!.
فهل كرمناه يوما؟! وهل دعوناه في أمسية أو ندوة ليحدثنا عن مسيرته الفنية؟!
وهل دعاه بعض إعلاميينا ليحل ضيفا على برامجهم التلفزية أو الإذاعية… فيسرد لنا من تجربته الفنية…
وهل كرمته وزارة الثقافة يوما؟!
وهل كرمه الفنانون يوما، أو احتفوا به وبرصيده الفني؟!
هل تعلموا من مدرسته الفنية(وهو مدرسة متكاملة)؟!

هذا في الفن، وغيره في شتى المجالات؛ رجال ونساء تميزوا في مجالاتهم، وأبدعوا، وطوروا، فنهضوا واستنهضوا… ثم لايكون لهم من التقدير والإكبار والتكريم سوى التأبين بعد الرحيل!.
#مؤسِف

محمد فال سيدنا 

شاهد أيضاً

المجاهد بناهي ولد سيدي ولد محمد الراظي قائد عظيم تتعطل لغة الكلام أمام وصفه

عندما يرحل العظماء تنقص الأرض من أطرافها، وتنطفئ منارة كبرى كانت ترسل إشعاعاتها لتضيئ للآخرين …