أخبار عاجلة

السعد ولد لوليد : ردا على رواية الحركة البرامية للأحداث الدامية في 29 يونيو

IMG_201606154_011052

جاءت رواية الحركة البرامية، للأحداث العنيفة و الدامية لما بات يعرف ب ( كزرة بوعمات) ، و التي وزعها أفراد من الأسرة البرامية و ثله من حراطين الزنجية ، في مايشبه مؤتمرا صحفيا عائليا داخل بيت برام في مقاطعة الرياض ، تدين الحركة و مناضليها و قياداتها الزنجية التي باتت تتحكم في مفاصل هذه الحركة الفتية ، كما جاءت هذه الرواية لتؤكد بوضوح و جلاء ، ما أعلناه سابقا في مناسبات عدة و مؤتمرات صحفية و مقابلات عديدة ، بأن هذه الحركة مخترقة من قبل تنظيمات الزنجية العالمية و خاصة ( الهالبولارية العنصرية ) ، كما أنها أضحت بيدقا خطيرا خارجا عن سيطرة النظم و القوانين و الأخلاق، تتجاذبه قوى خارجية تتعدى أطماعها حدود الوطن و احلام المهمشين في الحرية و العدالة و العيش الكريم ، إلى أجندات دولية خطير قد تعصف بالبلاد و العباد و تجر الوطن و المواطن إلى ما لا تحمد عقباه ، و أخرى داخلية تستغل الحركة و(زعيمها) و عدالة القضية التي تدعي رفعها ، لابتزاز الدولة و المجتمع و الحفاظ على مواقعها و امتيازاتها في السلطة من جهة ، و تصفية حسابات مع النظام القائم وإضعافه بالنسبة لجزئهم الآخر في المعارضة التقليدية ، في تماه و انتهازية و جشع مكشوفين لمن ألقى السمع و هو شهيد ، و هو ايضا ما يؤكد وجاه مطالبي السابقة في مراسلات سرية مكتوبة و موثقة ، بيني و بين قادة الحركة في سبتمبر من العام 2015 حينما كنت في الولايات المتحدة بضرورة مراجعات فكرية و تنظيمة و خطابية ، حين اكتشفت يومها بما لا يدع مجالا للشك حقيقة اختطاف الحركة بصورة تامة و كلية ، من قبل أجانب و زنوج لا يريدون خيرا لا للقضية و لا للوطن تحركهم دوائر دولية و إقليمية ذات أطماع معلومة لمثلنا ، و هي المراسلات و الوثائق التي لازلت احتفظ بها ليوم مشهود كل الدلائل تؤكد أنه قادم لا محالة ، إذا ما استمرت لعبة التماهي و توازن الرعب و المصالح و الامتيازات ، التي تمارسها أطراف متعددة ( في النظام و الحركة و المعارضة التقليدية ) على هذا الشعب المبتلى بنخبته .
و هنا لابد من تسليط الكاشف على رواية( إيرا البرامية الهالبولارية ) في نقاط

1 / إستهلت الرسالة ( البيان ) بإدانة واضحة لأعمال العنف الدامية ليوم 29 يونية ، و هو أسلوب قديم جديد دأب عليه ( شخص برام و عصابته المتزنجة ) منذ سيطرة الزنوج الهالبولار على الحركة ، حيث يدفع بشباب لحراطين المتحمس إلى أتون العنف و الشغب مدفوعا بمرارة الغبن و التهميش و يتم التبرء منهم بعد التنفيذ ، ويصدر بيانات تأكيد سلمية نهج الحركة ليتم تسجيل نقاط تصادم و تأجيج في الداخل ، و يتم تسويق النتائج من قبل الماكنة الإعلامية و التنظيمية الزنجية في الخارج ، و حصد المزيد من التعاطف الدولي مع الحركة و يحصد البؤساء الحراطين و قضيتهم العادلة مزيدا من الشقاء و التشويه .

2/ جاءت الرواية الإيراوية محبوكة و منسقة و منسجمة مع ذاتها ، تحمل بصمات * الخماسي الذي سوف نعلن عن اسماءه لا حقا * المتمرس الذي يشرف على اعداد هذه الروايات في مثل هكذا اوقات ، و الذي يقف خلف أغلب التقارير و الترجمات التي تزود بها المنظمات الدولية المعادية للوطن و المتاجرة بقضية لحراطين في موريتانيا ، لكنه مع ذلك لم يستطع أن ينقذ الموقف هذه المرة خاصة و ان اغلب قادة الميدان البراميين ، ضبطوا متلبسين بالعنف الذي تبرأت منه حركتهم و التحريض الذي ينتهجه قادتهم الجدد ، حيث ظهر كل من ( القائد الميداني و عضو عصبة حماية برام الشخصية “بمناس أحميده” ، يرتدي سترة و خوذة الشرطي المصاب ، في ما ظهرت صورته بعدسة صهر برام وأب أحفاده الزنجي” عبد الله آبوا جوب ” ، في ماكان المؤتمن على حانوت برام التجاري في الميناء ” المختار اعبيد ” يحرض على القتل البواح و الصراح في تدويناته الموثقة ، يدعمه في ذلك عضوي ما يسمى المكتب التنفيذي ” المفعول به ” محمد أبريك ” و المهندس محمد الجار ، فهل سيتبرؤ برام وحركته من هذه القيادات ؟! كما فعل يوما مع المدون الشهير * محمد علوش * حين أمره و هو في السجن بكتابة هاشتاك # رصاصتك في جيبك و سلاحك في يدك # ايام الاحتفالات بعيد الاستغلال ؟! ام هي السلمية الأمريكية البرامية الهالبولارية ؟! .

3/ ذكرت الرواية البرامية المرسلة من وراء الأطلسي، حملة تشويه تقوم بها المخابرات العامة و إعلام الدولة و متعاونين مع المخابرات ، لم تصل جرأة برام المصطنعة خارج السجون لتسميتهم بالاسم ، مكتفيا بالتلميح و مدعيا بأنها حملة لتأليب مكونة على أخرى بقصد التصفية و الفتنة ولأسباب عنصرية ، و حمل السلطة و مخابراتها و مخبريها كامل المسؤولية عن ما سينجم عن تلك الحملة ، في تملص واضح و مكشوف من أدوات الجريمة و اثر الجرم الذي لم يعد يخفى على لبيب تورط الحركة البرامية فيه ، و لست هنا في وارد الدفاع عن النظام خاصة أنني كنت اول من أدان تلك الأحداث في بيان عاجل ، و طالبت بضرورة وضع حد للصدامات الدامية و ضرورة أنصاف الأهلي و إيجاد حل سريع و مرض لوضعيتهم ، لكن دخول العنصريين الزنوج و المتزنجين من لحراطين على خط الأزمة منذ الساعات الأولى للصدامات لم يدع مجالا للخييرين و لا للحقوق ولا للحقوقيين ، لأن الهدف لم يكن للأسف أنصاف بؤساء ( الكزرة) و لا مؤازرتهم لنيل حقوق، بل كان الهدف أعمق و أخبث من ذلك و هو ركوب موجة حق لتمرير أجندات باطلة لا علاقة لها بالقضية و لا أصحابها، و هو ما أكده تبرأ المتضررين من أعمال العنف و أصحابها، و القبض على قيادات جناح الزنجية في عين المكان و حضور الآخر فجرا لتوثيق الأحداث و التحريض على العنف و ممارسته ، ثم الاختفاء بأوامر من برام شخصيا و بقية قيادات الزنجية ، التي كانت تدير العملية و تنسقها من يوم 28 قبل الحادث بأربع و عشرين ساعة و زودت عناصرها في عين المكان بالمحروقات و الأدوات الحادة ، كما ورد في المراسلات السرية لتلك الجماعة و الموثقة عندنا.

4 / منذ متى كان ” الزنجي الصونيكي مسؤول التسليح السابق في حركة أفلام ” المعتقل ” بلا توري ” يرأس منظمة مشرعة ” تسمى المجتمع و التنمية “؟! و هو نفسه امين عام حركة إيرا المحظورة و مهندس علاقاتها مع السفارات و المنظمات الأجنبية داخل موريتانيا تماما مثل ” عابدين مرزوق خارج موريتانيا ” ، و كيف تم الترخيص لهذه المنظمة التي ورد ذكرها الأول مرة في روايتكم التي تدينكم؟! و من رخصها لكم و له في وزارة الداخلية و هو المعروف بالاسم و الصفة عند جميع دوائر الأمن و السلطات الإدارية؟! ، من يخابر على من ؟! و من هو المخبر الحقيقي الذي يمنع له الترخيص علنا في ” إيرا ” و يرخص له سرا في ” منظمة المجتمع و التنمية ” ؟! ، إن لم يكن هناك تماهي واضح بينكم و بعض دوائر السلطة الأمنية، و الذي تتهمون به عادة خصماءكم ، لقد انقلب سحركم على ساحركم و انفضح أمركم ، تماما كما حدث خلال زيارتي لأمريكا حين اكتشفت ، أن هنالك منظمات تعمل بسم قضية العبودية في موريتانيا ، و تحصد ثمار نضال شباب و شيوخ لحراطين و تحرض على موريتانيا، وتكيد لها بعلم و مباركة و تواطؤ منكم مثل ” إيرا أمريكا برئاسة ” المدعوة آليس بولارد ” الأمريكية التي تتردد على موريتانيا من حين لآخر ، و ” انستيتيشن أبوليشن ” برئاسة الزنجي * تنجا بكاري * المسجلة في شيكاغو، عن أي حملة و اي تخابر أسوأ من العمالة و رهن قضية شعب مسكين وأمنه و استقراره لدوائر دولية لا يهمها غير مصالحها.

5/ أين هي التعبئة الشاملة و النضال السلمي الذي تدعون إليه ؟! ، من حالات الاختفاء و التواري الجبانة و بأوامر منكم ، لمن نفذوا تلك الأحداث و هم من كانوا يحرضون في تدويناتهم، التي تسيء للقضية و للمتضررين أكثر مما تنفعهم ، و لماذا جاءت الأوامر متأخرة و سرية بضرورة سحب تلك التدوينات و التوقف عن التدوين ، مادمت واثقين من ( براءتكم ) و فبركة صور المتلبسين بالجرم العظيم ؟! ، و التجني على آخرين ووضع صورهم باستخدام ” الفوتوشوب ” في عمل جبان و غادر تاباه الأخلاق و يتنافى مع الحقوق التي تدعون رفعها ، و ما سر إطلاق سراح صهر برام ” عبد الله أبو جوب من مفوضية لكصر واحد وخروجه ( بكامل معداته التصويرية ) ، بعد القبض عليه يقود الملثمين في مسرح عمليات جريمة التخريب ؟! ، و اختفاء صهره الثاني ” ملاي عبد الكريم ” ؟! و ماسر تواجد اصهار برام تحديدا و ثلة الزنوج و قلة من حراطين الزنجية في عين المكان صبيحة الأحداث الدامية ؟! ، أهو للسامية ام للسلمية ام للمخابراتية و تنفيذ الاجنداتية ؟! .

لحين اجتهاد الخماسي الذي حبك الرواية ( البيان ) ، على الإجابة عن التساؤلات الوارد في الرد ، لإنقاذ الحركة البرامية من و رطة الأحداث الدامية ليوم 29 يونيه و تلاه ، او تدخل الدوائر الخارجية و الداخلية التي صنعت هذ البعبع لترويع المواطنين و ابتزاز الدولة و تضييع الحقوق و القضية .
أكتفي بهذا الرد و احتفظ لميقات معلوم بالوثائق و المراسلات و الصور و الاعترافات التي تثبت كل معلومة و ردت في هذ الكتاب .

بصفتي الشخصية / السعد ولد لوليد
و من أجلك ياوطني .

شاهد أيضاً

الشركة الوطنية للمياه SNDE ديناميكية جديدة في عهد المدير العام عبد المجيد ولد الريحة

شهدت الشركة الوطنية للمياه خلال الفترة الأخيرة حركية ملحوظة وديناميكية متصاعدة في مختلف مجالات عملها، …