يحكى أن النيران اندلعت ذات يوم بالغابة، فهربت كل الطيور وبقيت في السماء تشاهد غابتها تحترق وبها الأعشاش التي تحتضن الفراخ وضعاف الطير الذين لا يستطيعون حراكا !..
طائر واحد بقي في الميدان، ظل يأخد قطرة الماء بمنقاره و يرميها على ألسنة اللهب وهكذا مرارا وتكرارا ولم ييأس.. إلى أن أوقفه كبير الطيور وقال له بغلظة: ماذا تفعل؟! هل أنت أحمق؟ هل تظن أنه بإمكانك أن تطفئ هذه النيران بمنقارك؟!
أجابه الطائر العجوز: أعلم أنني قد لا أتمكن من ذلك ولكن حسبي أنني أقوم بواجبي وعلى قدر جهدي…
………………….
(الصورة من غزة طبعا)
شاهد أيضاً
نتائج اجتماع المجلس الأعلى للقضاء
أجرى المجلس الأعلى للقضاء خلال اجتماعه اليوم الاثنين تغييرات واسعة في صفوف القضاة، شملت تعيين …
موقع القافلة الإخباري موقع اخباري موريتاني
