يحكى أن النيران اندلعت ذات يوم بالغابة، فهربت كل الطيور وبقيت في السماء تشاهد غابتها تحترق وبها الأعشاش التي تحتضن الفراخ وضعاف الطير الذين لا يستطيعون حراكا !..
طائر واحد بقي في الميدان، ظل يأخد قطرة الماء بمنقاره و يرميها على ألسنة اللهب وهكذا مرارا وتكرارا ولم ييأس.. إلى أن أوقفه كبير الطيور وقال له بغلظة: ماذا تفعل؟! هل أنت أحمق؟ هل تظن أنه بإمكانك أن تطفئ هذه النيران بمنقارك؟!
أجابه الطائر العجوز: أعلم أنني قد لا أتمكن من ذلك ولكن حسبي أنني أقوم بواجبي وعلى قدر جهدي…
………………….
(الصورة من غزة طبعا)
شاهد أيضاً
المحظرة التنواجيوية: إشعاع علمي وامتداد مجتمعي – العلامة المسند سيد أحمد عبد الله ولد سيدي عثمان آل الطالب محمد التنواجيوي
أعلن الباحث الإعلامي والأكاديمي محمد غالي سيدي عثمان عن صدور مؤلفه الجديد بعنوان: «المحظرة التنواجيوية: …
موقع القافلة الإخباري موقع اخباري موريتاني
