أخبار عاجلة

القافلة تنشر الخطة الأمنية التي مكنت من اعتقال قتلة الشاب ولد برو

القافلة / بعد يوم من اختفاء  الشاب ولد برو باشرت الشرطة البحث عنه بعد ما تم أبلاغهم بإختافه من محله في ظروف غامضة وبعد أيام من البحث تم العثور على جثته وقد تم حرقها بعد ماتم قتله في مكان نائي  من العاصمة انواكشوط 

تم نقل الضحية إلى المستشفى وتم تشريح الجثة حتى تم تأكد من هويته لتباشر الشرطة البحث عن خيوط الجريمة التي روعت المواطنين 

بدأ البحث والتحري بخطوات ثابتة حيث اعتقل شخص بعد تشغيله لهاتف الضحية المراقب من طرف الشرطة ومع التحقيق معه تبين أنه وجد الهاتف مرمي في ساحة المطار القديم وهو ماكان الخيط الفعلي الأول للشرطة فحسب خبرتهم تأكدو أن آحد الجناة ربما يقيم غير بعيد من المنطقة المذكورة فكثفو التحقيق وبعد مرور اسبوع قررت إدارة الأمن نقل  لجنة التحقيق من مفوضية الشرطة بالميناء1 إلى مقر الإدارة الجهوية للأمن بولاية نواكشوط الجنوبية في مقاطعة عرفات، حيث أصبحت تدار بصفة مباشرة من طرف المدير الجهوي بنفس الولاية المفوض الرئيسي آدو ولد ببانه. وتم تعزيز اللجنة بمفوضة الشرطة في دار النعيم3 الضابطة اكوه بنت اسويد أحمد ومفوض الشرطة بدار النعيم1 الضابط علي ولد الإمام، بينما باشرت اللجنة الإستماع لأقارب الضحية وعدد من عمال وكالة “غزة” لتحويل الأموال. كما استمعت لأقارب الشخص الذي عثر على هاتف الضحية بحوزته، وكذلك عدد من الأشخاص الذين يعمل الضحية بالمنطقة التي يوجدون فيها  كما تم اعتقال جل اصحاب السوابق في دار النعيم وتن اسويلم وتم تكليف مخبري الشرطة في المنطقة بالتواجد دوما في منطقة  جغرافية معينة والحديث عن الجريمة وهو ما أعطى نتائج حيث توصل أحد متعاوني الأمن إلى معلومات عن مرتكبي الجريمة وعن اسم أحدهم 

فقررت الشرطة بطريقة ذكية إشاعة خبر وهو أن منفذي جريمة قتل الشاب ولد برو هم أجانب وأنهم ربما غادروا البلاد بعد تنفيذهم للجريمة سمحت الشائعة للجناة بتحرك بأريحية بعد ما ظنو أن الشرطة اخفقت في عملية البحث بعد انهامهم لأجانب بتنفيذها وهو ماسمع لعناصر الشرطة بمتابعتم بشكل دقيق ليتم استدراج أحدهم واعتقاله وبعد التحقيق معه اعترف بالجريمة وأخبر بأسماء زملائه الذين تم اعتقالهم في أماكن متفرقة من العاصمة انواكشوط 

القافلة

 

شاهد أيضاً

حلف الوفاء / تهنئة

بعد أشهر من العمل السياسي والانتخابي بدأ بالتسجيل على اللائحة الانتخابية من اجل تحقيق أكبر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *