أخبار عاجلة

مؤشرات أولية على شفافية الإنتخابات الرئاسية المقبلة

قال رئيس بعثة الإتحاد الأروبي المعتمدة  في موريتانيا   السيد جياكومو ديرازو في كلمة وبحضور وزير الخارجية الموريتاني إسماعيل ولد الشيخ أحمد، إن «الاتحاد الأوروبي سيرسل مراقبين لحضور الانتخابات الرئاسية في موريتانيا»، مبرزاً أن «موريتانيا تعيش جواً سياسياً يطبعه احترام للدستور وترسيخ للديمقراطية». لكن السفير الأوروبي في نواكشوط لم يعط أي تفاصيل حول طبيعة بعثة مراقبي الاتحاد الأوروبي، ولا عدد أفرادها، ولا المهام التي ستقوم بها. وغاب الاتحاد الأوروبي عن مراقبة الانتخابات، التي شهدتها موريتانيا خلال السنوات الأخيرة، بما في ذلك آخر انتخابات رئاسية جرت عام 2014، رغم مطالبة المعارضة بذلك، واعتبارها شرطاً من شروط ضمان الحد الأدنى من شفافية الانتخابات. لكن السلطات الموريتانية رفضت استدعاء مراقبين أوروبيين، واكتفت بمراقبين من الاتحاد الأفريقي. لكن بعد مفاوضات أجرتها وزارة الداخلية الموريتانية خلال الأشهر الثلاثة الماضية مع أحزاب المعارضة، وافقت الحكومة على مطالبها بدعوة مراقبين أوروبيين.
وتوصف الانتخابات الرئاسية التي ستجري في موريتانيا بأنها «فاصلة»، باعتبارها أول انتخابات في تاريخ موريتانيا ستفضي لتناوب سلمي على السلطة، بين رئيس حكم ولايتين رئاسيتين ورئيس جديد، وهو حدث غير مسبوق في البلاد، التي اشتهرت بالانقلابات العسكرية.

شاهد أيضاً

حلف الوفاء / تهنئة

بعد أشهر من العمل السياسي والانتخابي بدأ بالتسجيل على اللائحة الانتخابية من اجل تحقيق أكبر …