أخبار عاجلة

معلومات تنشر لأول مرة عن الرجل اللغز المصطفي ولد الإمام الشافعي

مصطفى ولد الامام الشافعي، واحد من أكثر رجال افريقيا غموضاً. الرجل الذي يصف نفسه بالمعارض الموريتاني سبق له أن عَمِلَ طيلة عشرين عاماً مستشاراً لرئيس بوركينا فاسو السابق، بليز كومباوري، ما سمح له بنسج شبكة علاقاتٍ معقدة بمعظم دول افريقيا خاصة بالساحل وجنوب الصحراء وحتى مع قادة التنظيمات الجهادية. اضطر لمغادرة بوركينا فاسو في الفاتح من نوفمبر سنة 2014 بعد الانقلاب العسكري الذي أطاح بصديقه، إذ نُقِلَ الشافعي إلى مطار واغادوغو وسط حماية أمنية مشددة في موكبٍ للحرس الرئاسي البوركينابي، أين كانت تنتظره طائرة خاصة وفرتها ساحل العاج التي مكث بها فترة زمنية قبل أن يقرر الانتقال للمغرب. وتقول مصادر صحيفة أن المخابرات المغربية كانت قد نجحت في تجنيد مصطفى ولد الامام الشافعي سنة 2003 بهدف اقناع قادة التنظيمات الجهادية الناشطة بالساحل بعدم استهداف الأراضي المغريبة. هذه الفرضية تعززها مكالمة مسربة للشافعي يتحدث فيها مع شخص مغربي يدعى هشام، يزعم مسرب المكالمة أنه من جهاز المخابرات المغربي. وفي المكالمة يطلب الشافعي من هشام إبلاغ “كمال” بأن الأمن السنغالي قد أبلغه أن السلطات الموريتانية قد أوفدت فرقة خاصة لاغتياله بالسنغال. وفي ذات التسريب تم بث تسجيل لمكاملة بين الشافعي وماكي صال، رئيس السنغال، يؤكد فيها الشافعي أن مصادر من داخل نواكشوط تقول أن هناك تحركات موريتانية لتجنيد عملاء بدكار لاغنياله. أي أن مصطفى يبلغ الرئيس السنغالي بالأمر، فيطلب منه الأخير المجيء للمبيت فيه بيته، وبعدها يتصل بهشام المغربي ليخبره أن السلطات السنغالية قد كشفت له عن وجود مخطط لاغتياله، فيطلب منه هشام الموافقة على عرض الرئيس بالمبيت في منزله.
ويذهب آخرون إلى أن مصطفى ولد الامام الشافعي كان عميل سابق للمخابرات الفرنسية بالمنطقة. حالياً يعمل ولد الشافعي كمستشارٍ للرئيس الرواندي، بول كاغامي وللعديد من الزعماء الأفارقة.
اشتهر مصطفى بتوسّطه في عمليات اطلاق سراح الرهائن الغربيين المختطفين من طرف التنظيمات الجهادية بالساحل، حيث كان يحصل على حصص جزيلة قدرتها بعض المصادر في صفقة الافراج عن الرهائن الثلاثة (ايطالية واسبانيان) المختطفين من مخيمات اللاجئين الصحراويين سنة 2010 بحوالي 2.3 مليون يورو، حصل عليها من تنظيم “التوحيد والجهاد في غرب افريقيا”.
وأياً كانت حقيقة الرجل، إلّا أنه استطاع أن يجمع بين الكثير من المتناقضات في آنٍ واحد. فإذا كان قد ظهر مع خالد مشعل أو إسماعيل هنية، فإنه ظهر أيضاً أمام حائط المبكى وعلى رأسه القلنسوة اليهودية (حسب صور مسربة). كما كان من القلائل الذين ظهروا في صورٍ مع مختار بلمختار أو نبيل المخلوفي نائب أمير منطقة الصحراء والساحل في تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي.

شاهد أيضاً

حلف الوفاء / تهنئة

بعد أشهر من العمل السياسي والانتخابي بدأ بالتسجيل على اللائحة الانتخابية من اجل تحقيق أكبر …