عامل جديد يزيد من صعوبة مهمة المورابطون في بانغي عاصمة أفريقيا الوسطى

فعلى الرغم من أن أملنا مازال كبير في الفوز والإلتحاق بركب قائمة المتأهلين ونتموقع ثانيا بست نقاط في المجموعة بعد المتصدر المنتخب المغربي المتأهل سلفا
ومنتخبنا هو الوحيد في المجموعة الذي صمد في وجه المنتخب المغربي 180 دقيقة عكس كل من منتخب برودي وافريقيا الوسطى
كما أننا سبق وأن فزنا في مباراة الإياب ضد منتخب افريقيا الوسطى في العاصمة أنواكشوط بهدفين نظيفين

إلا أن حظوظنتا مع افريقيا الوسطى في التأهل مازالت جد متساوية ففي جعبتهم أربع نقاط ويكفيهم الفوز وبهدف واحد لخطف ورقة التأهل في حال فازت المغرب على بروندي أو تعادلت معها
سيلعب منتخب افريقيا الوسطى بكل أوراقه مستندا على عوامل الأرض والتوقيت والطقس والجمهور ومن أجل الفوز والفوز فقط لأن خسارته أو تعادله تعني الخروج رسميا من التصفيات

هذا بالإضافة إلى عامل تأكدنا منه أخيرا وهو عدم بث المباراة فالحكام الأفارقة عندما يغيب التصوير والتوثيق بالكامرا في الملعب تكون صافرتهم حسب المزاج

لكن ورغم كل ذالك نتشبث بأمل الفوز والتأهل

شاهد أيضاً

المحظرة التنواجيوية: إشعاع علمي وامتداد مجتمعي – العلامة المسند سيد أحمد عبد الله ولد سيدي عثمان آل الطالب محمد التنواجيوي

أعلن الباحث الإعلامي والأكاديمي محمد غالي سيدي عثمان عن صدور مؤلفه الجديد بعنوان: «المحظرة التنواجيوية: …