من غرائب البئة

في صيف عام 1937، خلال واحدة من أسوأ موجات الجفاف التي ضربت السهول الكبرى، كان “جاك كارسون”، صياد متمرس من مدينة مينوت في داكوتا الشمالية، يتجول في الحقول القاحلة بحثًا عن أي طريدة.

بينما كان جاك يتفقد مزرعة مهجورة على أطراف المدينة، لاحظ حركة غريبة وسط الأعشاب الجافة. رفع بندقيته بحذر، معتقدًا أنه صادف أرنبًا بريًا أو حتى ذئبًا جائعًا، لكنه فوجئ بمخلوق ضخم يقفز بين الأعشاب! كانت جرادة عملاقة، بحجم لم يسبق له مثيل، طولها يقارب نصف متر، وأجنحتها العريضة تلمع تحت أشعة الشمس الحارقة.

لم يصدق جاك عينيه، لكنه لم يتردد. صوب بندقيته وأطلق طلقة واحدة، فأصاب الجرادة التي سقطت أرضًا وهي لا تزال تتحرك بقوة. اقترب بحذر ورفعها بيديه.
حملها إلى المدينة، حيث اجتمع السكان في دهشة لرؤية هذا الكائن الغريب، وسرعان ما انتشرت القصة في الصحف المحلية، وبدأ البعض يعتقد أن الجرادة كانت نتيجة طفرة بسبب الظروف البيئية القاسية.

تحولت الجرادة إلى حديث الصحافة، وعُرضت لاحقًا في متحف محلي كواحدة من أغرب الظواهر الطبيعية في تاريخ الولاية.
هل كانت مجرد صدفة نادرة، أم أن هناك أسرارًا أخرى تخفيها سهول داكوتا الشمالية؟

شاهد أيضاً

المحظرة التنواجيوية: إشعاع علمي وامتداد مجتمعي – العلامة المسند سيد أحمد عبد الله ولد سيدي عثمان آل الطالب محمد التنواجيوي

أعلن الباحث الإعلامي والأكاديمي محمد غالي سيدي عثمان عن صدور مؤلفه الجديد بعنوان: «المحظرة التنواجيوية: …