
ينحدر رجل الأعمال عبد القادر ولد الشيخ من قرية “أقورط” التابعة لولاية لعصابه، حيث تلقّى تعليمه الأساسي، قبل أن يلتحق بمدرسة كيهيدي الزراعية، ويتخرج منها مرشدًا في الاقتصاد الريفي، شعبة حماية الطبيعة.
وواصل ولد الشيخ مسيرته العلمية خارج الوطن، حيث نال شهادة مهندس من سوريا، في مسار يعكس اهتمامًا مبكرًا بالمجالات البيئية والتنموية.
غير أن توجهه المهني شهد تحولًا لافتًا، إذ اختار خوض غمار التجارة، ليبرز لاحقًا كأحد رجال الأعمال البارزين المنحدرين من ولاية لعصابه، خاصة في مجال توريد الهواتف، حيث استطاع أن يحقق حضورًا قويًا في هذا القطاع الحيوي.
وقد عُرف عبد القادر ولد الشيخ بسمعته الطيبة، من خلال التزامه الديني وحرصه على الإنفاق في أوجه الخير، إلى جانب دوره البارز في تمثيل تجار الهواتف خلال أزمة جمركة الهواتف الأخيرة، حيث قاد جهود التفاوض مع الجهات الجمركية، في مساعٍ أثمرت عن حلول ناجحة أسهمت في تجاوز الأزمة بشكل مُرضٍ.
كما يُعدّ عبد القادر ولد الشيخ من أبرز الداعمين لرئيس الجمهورية محمد ولد الغزواني في ولاية لعصابه، خاصة على مستوى بلدية أقورط، حيث عكست نتائج مكاتب التصويت في البلدية حجم حضوره وتأثيره المحلي.
ويُنظر إلى تجربته بوصفها نموذجًا لمسار يجمع بين التكوين الأكاديمي المتخصص والنجاح في عالم الأعمال، مع الحفاظ على الحضور الاجتماعي والقيمي.
موقع القافلة الإخباري موقع اخباري موريتاني