إجراء انتخابات في مالي بعد خمس سنوات من انعدام الأمن

يقرر الناخبون في مالي، اليوم الأحد، ما إذا كانوا سيعطون الرئيس إبراهيم أبو بكر كيتا ولاية ثانية أم لا، رغم انتشار العنف العرقي وعنف المتشددين الذي تفاقم بشكل كبير منذ توليه السلطة قبل خمسة أعوام.

ويواجه كيتا أكثر من 20 مرشحا يتنافسون على الرئاسة في بلد صحراوي إلى حد كبير تعرض للتمزق بفعل تمرد الطوارق والتشدد في المناطق الشمالية والوسطى منذ آخر انتخابات في عام 2013، بحسب رويترز.

أشخاص يبحوث عن أسمائهم في القائمة الانتخابية في مركز الاقتراع في لافيابوغو، باماكو، مالي 23 يلويو/ تموز 2018

وسيؤدي انعدام الأمن إلى عدم إجراء الانتخابات في بعض مناطق البلاد، فيما حثت بعثة المراقبة التابعة للاتحاد الأوروبي الحكومة أمس السبت على نشر قائمة بالأماكن التي لن يتسنى فيها التصويت، وذلك لتهدئة تشكك المرشحين في وجود “مراكز اقتراع وهمية”.

شاهد أيضاً

المرابطون.. حين صنعت الصحراء أعظم دولة في الغرب الإسلامي بقلم: عبد الله ولد محمدو ولد بيه

كانوا ملوكاً في الزمان الأولوأمرهم وحالهم لم يجهل فعدلهم وفضلهم مشهورومجدهم وسعيهم مشكور قد خلفوا …