عالم الرياضيات الكندى الدكتور جاري ملير الذي اسلم يقول ,
من القصص التي أبهرتنى وأعتبرها من المعجزات هي قصة النبي صلَّ الله عليه وسلم مع أبي لهب,
“هذا الرجل أبو لهب كان يكره الإسلام كرهًا شديدًا، ويؤذى رسول الله .
قبل 10 سنوات من وفاة أبي لهب نزلت سورة في القرآن أسمها سورة المسد تقول :
{تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ * مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ * سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ * وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ * فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِن مَسَدٍ}
هذه السورة تقرر أن أبا لهب سوف يذهب إلى النار، أي بعبارة أخرى أن أبا لهب لن يدخل الإسلام. خلال عشر سنوات كل ما كان على أبي لهب أن يفعله هو أن يأتي أمام الناس ويقول: (محمد يقول إني لن أسلم وسوف أدخل النار، ولكني أعلن الآن أني أريد أن أدخل في الإسلام وأصبح مسلمًا!! الآن ما رأيكم هل محمد صادق فيما يقول أم لا؟ هل الوحي الذي يأتيه وحي إلهي؟)..
لكن “أبو لهب” لم يفعل ذلك تمامًا رغم أن كل أفعاله كانت هي مخالفة الرسول صلى الله عليه وسلم، لكنه لم يخالفه في هذا الأمر؛
لكنه لم يفعل خلال عشر سنوات!! لم يسلم ولم يتظاهر حتى بالإسلام!!
عشر سنوات كانت لديه الفرصة أن يهدم الإسلام بدقيقة واحدة! ولكن لأن الكلام هذا ليس كلام محمد صلى الله عليه وسلم، ولكنه وحي ممن يعلم الغيب، ويعلم أن أبا لهب لن يسلم. كيف لمحمد صلى الله عليه وسلم أن يعلم أن أبا لهب سوف يثبت ما في السورة إن لم يكن هذا وحيًا من الله؟!
شاهد أيضاً
سعادة الشيخ المحفوظ بن بيه يلقي محاضرة بنيويوك تحت عنوان: حكومة إيران والجوار العربي ومستقبل الشرق الأوسط
اعلن مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي عن استضافة الأمين العام لمنتدى أبوظبي لتعزيز السلم سعادة الشيخ …
موقع القافلة الإخباري موقع اخباري موريتاني
