الموت يغيب أشهر الغرباء في مدينة نواذيبو

رحل إلى جوار ربه أحد أبرز وجوه مدينة أنواذيبو وضيوفها الغرباء الذين لم يعرف أحد من أين جاؤوا.
“تيابي سيكريت ” كما كان يلقب ، وصل الرجل الذي عرفه أهل نواذيبو في الثمانينات من القرن الماضي ، وهو من أصول أفريقية ، حيث لم يتمكن أحد من معرفة لهجته ولا بلده الأصلي رغم أكثر من 35 سنة قضاها بين أحياءالغيران و اكراع النصراني.
لقبه البعض بلقب(تبابي سيكا ربيت)
تعاطف معه السكان بكرم حيث شيدوا له كوخا واكرموه بتوفير الطعام والسجائر التي كان يستهلكها بشكل مفرط ولا يستغني عنها.. وقد انطبعت شخصيته في أذهان الناس وهو ينام جالسا ويبتسم وهو يتلقي الهدايا من علب السجائر.
ومع مرور الوقت اصبح جزء من المدينة وتاريخها اهلها..
قدم إلي المدينة حاملا معه سر حياته الأولى التي عاشها خارج نواذيبو ويقول من عرفوه عند ظهوره الأول في انواذيبو انه جاء فجأة من جهة البحر.. ولم يقل شيئا عن ماضيه.
رحمه الله وادخله فسيح جناته.

من صفحة المدون : عبد الباقي العربي

شاهد أيضاً

المحظرة التنواجيوية: إشعاع علمي وامتداد مجتمعي – العلامة المسند سيد أحمد عبد الله ولد سيدي عثمان آل الطالب محمد التنواجيوي

أعلن الباحث الإعلامي والأكاديمي محمد غالي سيدي عثمان عن صدور مؤلفه الجديد بعنوان: «المحظرة التنواجيوية: …