نهاية عزيز السياسية…

 

نهاية عزيز السياسية…
بعد الهبَّة القوية التي أتت في زمن قياسي, والتي أجمعت على رفض عودة الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز للمشهد, وعلى التمسك بالرئيس المنتخب محمد ولد الغزواني, أتمنى أن يكون الأول فهم الدرس واستوعب أنه لا وجود لأية قاعدة شعبية ولا برلمانية ولا نُخبوية (ولا عسكرية حتى) يُمكنه أن يعتمد عليها بعد اليوم, أي أن عهده قد ولَّى إلى غير رجعة.

من حسن حظ عزيز أن من يحكم مقاليد السلطة اليوم هو صديقه الذي أبدله السيئة حسنة, ولو لم يكن غزواني في الحكم فإن سيناريوهات مُظلمة كانت قد تكون في انتظار عزيز, ومع ذلك أعتقد أنه يجب على غزواني ألاَّ يأمن مكر عزيز أبدا وأن يُبقيه بعيدا عن الحلبة السياسية ما أمكن.

السعد حمادي

شاهد أيضاً

المحظرة التنواجيوية: إشعاع علمي وامتداد مجتمعي – العلامة المسند سيد أحمد عبد الله ولد سيدي عثمان آل الطالب محمد التنواجيوي

أعلن الباحث الإعلامي والأكاديمي محمد غالي سيدي عثمان عن صدور مؤلفه الجديد بعنوان: «المحظرة التنواجيوية: …