
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على نبيه الكريم
قال تعالى:
﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156)﴾
(سورة البقرة)
تتقدم أسرتا أهل أحمدو ولد محمد محمود ولد النهاه، وأهل النهاه ولد سيدي ولد محمد الراظي، بخالص شكرهما وعظيم امتنانهما إلى كل من شاركهما واجب العزاء في مصابهما بفقد ابنهما البار يحيى ولد سيدي عبد الله ولد أحمدو – رحمه الله –، سواء بالحضور أو الاتصال أو عبر وسائل التواصل، من جميع فئات الوطن، مجموعاتٍ وأفرادًا، أحباءً وأصدقاءً.
ولا ننسى هنا أصدقاء الفقيد ورفاقه في الداخل والخارج، فلا يسع الوقت والمقام لذكر الجميع.
فلكم منا جزيل الشكر…
لقد كان لمشاعركم الصادقة ومواقفكم النبيلة بالغ الأثر وعميقه في التخفيف من المصاب، فجزاكم الله عنا خير الجزاء، ولا أراكم مكروهًا.
سائلين الله العظيم أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقًا، وأن يجزيكم خير الجزاء على وقفتكم الصادقة.
وإنا لله وإنا إليه راجعون، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
نواكشوط، 05 شوال 1447هـ
الموافق: 24 مارس 2026م
عن الأسرتين
.
موقع القافلة الإخباري موقع اخباري موريتاني