بيان شكر وعرفان

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي لا يُحمد على مكروهٍ سواه، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه ومن والاه.
قال تعالى:
﴿وَمَا جَعْلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ ۖ أَفَإِن مِّتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۗ وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً ۖ وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ﴾
صدق الله العظيم.
بقلوبٍ مؤمنةٍ بقضاء الله وقدره، نتقدم بجزيل الشكر وعظيم الامتنان لكل من واسانا وعزّانا في مصابنا الجلل، في فقد الوالد والأخ المرحوم بإذن الله، لمات ولد أحمد جدو ولد دح التنواجيوي.
لقد كان لهذا المصاب وقعٌ أليم في نفوسنا، غير أن ما أحاطنا به الله من لطفه ورحمته، ثم ما غمرتمونا به من تعازيكم الصادقة، ومواساتكم النبيلة، ودعواتكم الخالصة، قد خفّف عنا كثيرًا من الألم، وكان له بالغ الأثر في نفوسنا، وهذا إن دلّ على شيء فإنما يدل على طيب أصلكم، وصدق مشاعركم، ونُبل معدنكم.
وقد عزّانا في فقيدنا، رحمه الله، ما كان عليه من حسن السيرة، وطيب السريرة، وذكرٍ طيبٍ باقٍ، وما خلّفه من أثرٍ جميل في مجتمعه، ومن أخلاقٍ كريمة، وارتباطٍ بكتاب الله تلاوةً وتدبرًا وتعليمًا.
كما نعزّي أنفسنا بقول النبي صلى الله عليه وسلم:
«إذا أُصيب أحدُكم بمصيبةٍ فليذكر مصيبته بي، فإنها أعظم المصائب».
ولا يسعنا إلا أن نتقدّم بخالص الشكر وكامل العرفان لكل من عزّانا وواسانا، حضورًا، أو اتصالًا، أو رسالةً، أو نشرًا وتعليقًا عبر وسائل التواصل، ولكل من شاركنا حزننا وخفّف عنا مصابنا بكلمة صادقة أو دعوة خالصة من جماعات ومنتخبين وأشخاص اعتبارية أو عادية.
فلكم جميعًا نقول:
جزاكم الله خير الجزاء، ولا أراكم الله مكروهًا في عزيز، وشكر الله سعيكم، ورحم الله موتانا وموتاكم.
لقد كان لتعازيكم ووقوفكم معنا أطيب الأثر في نفوسنا، فلكم منا خالص الشكر، مقرونًا بصادق الودّ والوفاء.
اللهم ارحمه واغفر له، وارفع درجته في عليين، واحشره مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقًا.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.
الأحد: 12/04/2026
أسرة أهل أحمد جدو ولد دح

شاهد أيضاً

توقع انخفاض طفيف ومتدرّج في درجات الحرارة هذا الأسبوع

قالت الهيئة الوطنية للأرصاد الجوية اليوم السبت إن تراجع المنخفض الحراري عن المناطق الغربية سيؤدي …