
تشهد الأشغال الجارية في المركز الصحي ببلدية أغورط تقدماً ملحوظاً، حيث بلغت نسبة الإنجاز نحو 35%، وسط ارتياح واسع في أوساط سكان البلدية الذين يعولون كثيراً على هذا المشروع الصحي الهام.
ويُنتظر أن يساهم المركز، بعد اكتمال إنجازه ودخوله حيز الخدمة، في تحسين الولوج إلى الخدمات الصحية الأساسية، وتخفيف معاناة المواطنين مع التنقل المتكرر إلى مدينة كيفه، عاصمة الولاية ، طلباً للعلاج والاستشارات الطبية. كما سيساعد في الحد من الضغط المتزايد على مستشفى كيفه من خلال توفير جزء معتبر من الخدمات الصحية محلياً.
ويأتي هذا المشروع استجابة لحاجة ملحة في بلدية أغورط التي تُعد من أكثر بلديات ولاية لعصابة كثافة سكانية، إذ تحتل المرتبة الثانية بعد بلدية كيفه المركزية. وقد عزز هذا الواقع الديمغرافي تطلع السكان إلى ترقية البلدية إلى مقاطعة إدارية، بالنظر إلى أن كثافتها السكانية تفوق نظيرتها في عدد من مقاطعات البلاد.
ويأمل السكان أن يشكل هذا المركز الصحي خطوة مهمة ضمن مسار تعزيز البنية التحتية والخدمات العمومية في البلدية، بما يواكب حجمها السكاني ومكانتها المتنامية داخل الولاية.
موقع القافلة الإخباري موقع اخباري موريتاني