#مجزرة_صبرا_وشاتيلا: “الجرح النازف… كيف ننسى

350
ليل السادس عشر من سبتمبر/أيلول 1982، وبينما كان الفلسطينيون في مخيّمي صبرا وشاتيلا في بيروت نائمين، تسلّل إليهم الموت. وصل مقاتلو مليشيات لبنانية، بغطاء من قوات الاحتلال الإسرائيلي وبدأت المجزرة. المجزرة التي ستتحوّل إلى رمز دموي، لوحشية الاحتلال وحلفائه عبر التاريخ. هذا المساء وفي الذكرى الـ34 للمجزرة تنطلق حملة تدوين فلسطينية عالمية على وسم “#مجرزة_صبرا_وشاتيلا” للتذكير بما حصل في تلك الليلة (المجزرة استمرت 3 أيام).

لكن حتى قبل انطلاق الحملة بدأ التغريد على هذا الوسم، مع مجموعة صور، تستعيد تفاصيل المجزرة

شاهد أيضاً

المرابطون.. حين صنعت الصحراء أعظم دولة في الغرب الإسلامي بقلم: عبد الله ولد محمدو ولد بيه

كانوا ملوكاً في الزمان الأولوأمرهم وحالهم لم يجهل فعدلهم وفضلهم مشهورومجدهم وسعيهم مشكور قد خلفوا …