يبان من حركة إيرا

img_201607184_033407

أنهى رئيس إنبعاث الحركة الإنعتاقية( إيرا) السيد برام الداه عبيد هذا السبت 17 ديسمبر سلسلة جولات قادته إلى ثلاث قارات هي حسب الترتيب الزمنى : أمريكا ، إفريقيا و أوروبا .

فى كل محطة كان الزعيم الإنعتاقى ، ورغم العراقيل التى وضعها النظام الموريتاني ، محل حفاوة و تكريم من طرف رؤساء الدول و الحكومات و رؤساء الأحزاب و منظمات المجتمع المدنى و صناع الرأي فى الدول المضيفة .

و فى نهاية هذه الجولة أنعش الرئيس برام مؤتمرا صحفيا بقاعة فى باريس غصت بالحضور أشرف على تنظيمها فرع إيرا-فرنسا .

و قد كان مرفوقا أثناء هذا المؤتمر بالسادة الأستاذ محمد باب و الدكتور أحمد عم ولد المصطفى العضوين فى المكتب التنفيذى لحركة إيرا .

وأمام الحشود الغفيرة من منسقى و أعضاء الحركة من جميع المكاتب فى أروبا و المتعاطفين مع القضية و الصحافة الوطنية و الدولية قدم لهم أهم نتائج هذه الجولة عبر العالم و حدد تموضع حركة إيرا على الخارطة السياسية الموريتانية و رسم آفاق النضال الذى ينتظر كل الموريتانيين و المناضلين الإنعتاقيين فى الأسابيع و الأشهرالقادمة.

لقد مكنت هذه الجولة من التأكيد على دور المنبه للأزمات الذى ألقته المنظمة الدولية على عاتق إيرا-موريتانيا عبر منحها كثيرا من الأوسمة و الجوائز القيمة فى مجال حقوقالإنسان .

و فى كل مرة يشكل ذالك ضربة موجعة لنظام محمد ولد عبد العزيز ، يقول الرئيس برام .

و بعد رجوع السيد برام إلى أرض الوطن و المقرر فى الأيام القليلة القادة سيبدأ التحضير لجولة رابعة ستقوده إلى العالم العربى .

أما ما يتعلق بتموقع إيرا فإنها ستكون بشكل لا لَبْس فيه و بكل حزم فى طليعة المعارضة لحكم ولد عبد العزيز. هذا الحكم الذى يستمد مصداقيته الأساسية من رعاية و حماية الإستعباديين و العنصريين المتشددين يجب أن يهزم و تهدم ركائزه و يقلع آخر حجر زاوية منه .

إن حركة إيرا توجه نداءا إلى شركائها فى المعارضة لتبنى النضال من أجل الكرامة الإنسانية و خاصة الإلغاء الحقيقى للرق الذى يستشرى فى جميع مكونات المجتمع الموريتانى و محاربة عنصرية الدولة التى يشكل الزنوج أهم ضحية لها كقضية مؤسِّسَةٍ للنضال السياسى فى موريتانيا .

تطالب بإطلاق سراح ، و بدون شروط، الإنعتاقيين الثلاتة فى زويرات و مناضل 25 فبراير المحتجز فى نواكشوط بصورة تعسفية .

لقد أكد الرئيس برام أن النضال ضد العبودية و الحيف الإجتماعى الذى تتبناه إيرا يهم العالم أجمع و ليس حكرا على الموريتانيين أحرى لمجموعة منهم دون أخرى .

إن الخصم الوحيد لحركة إيرا ، يقول الرئيس ، هو النظام الإقطاعى الإستعبادى و القوى الرجعية التى تحاول أن تحميه و تطيل من أمده ، بغض النظر عن إنتمائه لأي من مكونات المجتمع الموريتانى . و من أجل بلوغ هذا الهدف فإن الحركة تمد يدها إلى جميع الفاعلين السياسيين الذين يشاركونها رؤيتها لموريتانيا متصالحة و يعم فيها العدل و المساواة .

ثم تناول الكلام كل من الأستاذ محد باب و الدكتور أحمد عم ليذهبا فى نفس الإتجاه و قد طالبا من الموريتانيين أن لا يخطئوا تحديد خصمهم الحقيقى و يتوحدوا و أن لا يسقطوا فى فخ المناورات التمويهية للنظام الذى يحاول تأخير بزوغ موريتانيا للجميع لتوطيد و إستمرار سلطته .

إن الأسابيع و الشهور القادمة ستكون حاسمة بالنسبة لموريتانيا .

لقد أضحى ولد عبد العزيز ضائعا بسبب فشل محاولاته المتكررة و المثيرة للشفقة لإستمالة أحزاب المعارضة لإكسابه الشرعية و قد بدأت أطياف واسعة من مواليه تفقد الأمل .

إن إيرا تطالب بمنعه من العبث بالدستور تحت أي مسوغ و ذالك بجميع الوسائل الشرعية و السلمية

شاهد أيضاً

تعيين محمد محمود ولد سيدي ولد بناهي مديرًا لإدارة المشتريات بالشركة الوطنية للماء

أقر المدير العام للشركة الوطنية للماء (SNDE)، عبد المجيد ولد الريحة اليوم الإثنين، تعيين الإطار …