أخبار عاجلة

تعرف على كيف انتهت أزمة 89 بين موريتانيا والسنغال

IMG_٢٠١٧٠٣٢٨_٢٢٢٧٥٨_٣٦٠

في يوم 23 إبريل 1992، أي بعد أربعة أيام فقط على إعلان تنصيب العقيد معاوية ولد سيدي أحمد الطايع رئيسا للجمهورية الإسلامية الموريتانية طبقا لنتائج انتخابات 24 يناير من نفس السنة؛ تم فتح الحدود البرية بين موريتانيا والسنغال بعد قطيعة دامت زهاء ثلاث سنوات بسبب أزمة إبريل 1989 الناجمة عن أعمال عنف غير مسبوقة تعرض لها الموريتانيون المقيمون على الأراضي السنغالية والسنغاليون المقيمون في موريتانيا، وخلفت قتلى وجرحى في صفوف الجانبين قبل أن يتم ترحيل رعايا كل بلد إلى وطنهم وقطع كافة العلاقات الدبلوماسية والسياسية والتجارية بين ضفتي النهر..

جاء قرار إعادة فتح الحدود والشروع في تطبيع العلاقات الثنائية بين نواكشوط ودكار في أعقاب وساطة ناجحة قام بها رئيس جمهورية بينين آنذاك، ماتيو كيريكو، الذي جمع في كوتونو كلا من الرئيس السنغالي الأسبق عبدو ديوف، ونظيره الموريتاني معاوية ولد الطايع..في الصورة يتوسط كيريكو الرئيسين ديوف (يمين) وولد الطايع (يسار).

شاهد أيضاً

تحالف الوفاق بقيادة د/أحمد سالم ولد العربي ولد النهاه يحسم عدة مناطق لصالح غزواني

تمكنت مبادرة تحالف الوفاق تحت قيادة الدكتور والمهندس أحمد سالم ولد العربي ولد النهاه من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *