كان الله في عون سكان تفيريت، تظاهرو أمام الرئاسة للمطالبة بإنهاء معاناتهم مع المجموعة الحضرية، فزارهم الرئيس ليشد من عضد المجموعة الحضرية في مواجهتهم وليقطع دابر أملهم في رفع المعاناة..
فالمجموعة الحضرية على حق ولو عاثت في الأرض فسادا، ولوثت البلاد وأهلكت العباد، فمن شاء فليتظاهر أمام الرئاسة، أو على طريق الأمل، ومن شاء فليزم غرزه وليقعد في بيته، رهين المحبسين: محبس النفايات، أومحبس الدرك في واد الناقة..
شاهد أيضاً
الواضح البهيج في شبهة قصف الخليج/ محمد عبد الدائم محمياي
مشكلة في الاشتباه واللبس ؟ إذا حدث شبهة اختلط الحق بالباطل وهنا يستولي شيطان الإنس …
موقع القافلة الإخباري موقع اخباري موريتاني
