إحالة محاسب السفارة الموريتانية في أبوظبي إلى السجن

6744212-10308824

أحالت السلطات القضائية محاسب السفارة الموريتانية في أبوظبي، المقال محمد ولد أهميمت إلى السجن المدني في نواكشوط الخميس الماضي، بعد 15 يوما قضاها معتقلا لدى مفوضية شرطة مكافحة الجرائم المالية والاقتصادية، التي باشرت التحقيقات معه بشأن اختفاء مبالغ من حسابات السفارة، بحسب ما أفاد به موقع صحراء ميديا.
وبحسب مصدر تحدث للموقع فإن ولد أهميمت سُحب منه جواز سفره الدبلوماسي فور عودته إلى نواكشوط قادما من أبوظبي، ومنح لاحقا إجازة استمرت حتى انقضاء فترة التعازي، إثر وفاة والدته. ولم يُـطاَلب المحاسب بتسديد مبالغ مالية، نظرا لأن توقعيه مرفق بتوقيع السفير على كافة الشيكات. وقال مصدر دبلوماسي في الخارجية لصحراء ميديا إن السفير حميدة ولد أحمد طالب لم يغادر منذ قرار إنهاء مهامه أبوظبي، ولم يزر السفارة. وكانت وزارة الخارجية قد طالبت ولد أحمد طالب في الخامس عشر من أكتوبر الجاري بترك مهامه، ومغادرة أبوظبي عائدا إلى نواكشوط خلال 48 ساعة. وبحسب المصدر، فإن مفتشية الدولة لم تطلب حتى الآن من السفير المقال، إرجاع مبالغ مالية قالت بعثتها إنها اختفت إبان فترة عمله. وقال المصدر إن المفتشية لا يمكنها فعل ذلك، بسبب الحصانة الدبلوماسية التي يتمتع بها ولد أحمد طالب؛ حتى الآن. ويطرح وجود السفير في الإمارات ــ رغم إنهاء مهامه من سلطات نواكشوط ــ عدة إشكالات، منها أن السلطات الموريتانية لا يمكن أن تقدم طلبا للإمارات بإبعاد السفير أو أن تطلب منه المغادرة. كذلك فإن السفير المعين (سيدي محمد ولد حنن) لا يمكن أن يدخل أراضي الإمارات العربية المتحدة، ما لم يغادر السفير المقال أراضيها. وسبق أن عرفت الدبلوماسية الموريتانية حالتين ـ على الأقل ـ امتنع فيهما سفيران من مغادرة أراضي بلدي عملهما. ويتعلق الأمر بالشيخ العافية ولد محمد خونه الذي رفض مغادرة تونس إثر إقالته من عمله وأمضى فيها أربعة أشهر عام 2011. كما رفض السفير الموريتاني ابراهيما جاه مغادرة واشنطن بعد استقالته إثر الإنقلاب الذي أطاح بالرئيس سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله، عام 2008.

شاهد أيضاً

غزواني يتعهد من كيفه للمتقاعدين

قال الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني إنه سيعمل خلال المأمورية الثانية على تحسين ظروف العمال؛ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *