المحكمة العليا في باكستان تحظر الاحتفال بعيد الحب

 IMG_٢٠١٧٠٢١٣_١٧٤٧٥٥_٤٩١
 حظرت المحكمة العليا في باكستان، اليوم الاثنين،الاحتفال بعيد الحب الذي يحتفل به الملايين حول العالم غدا الثلاثاء، والذي يرى فيه البعض في هذا البلد المحافظ انحلالا أخلاقيا وتأثرا بالقيم الغربية.
وأصدرت المحكمة العليا القرار بعد تلقيها عريضة وصفت العيد بأنه يتخذ من الحب “غطاء” للترويج “للانحلال الأخلاقي والعري والفحش. وهو ما يخالف تراثنا الكبير وقيمنا”.

وطالب القرار الذي نال استحسان الأحزاب الإسلامية، الصحافة الإلكترونية والمطبوعة بوقف الترويج لهذا العيد. لكن بعض المطاعم في العاصمة إسلام أباد واصلت بعث رسائل نصية للاعلان عن سهرات لمناسبة العيد.إلا أن مظاهر الاحتفال اختفت من المناطق الأكثر محافظة مثل مدينة بيشاور في الشمال، حيث اقتصر بيع الهدايا المتصلة بالعيد على حفنة من المتاجر.

ويأتي القرار في وقت يسجل عيد الحب اهتماما متزايدا في صفوف الشباب، رغم الجو المحافظ الذي يطغى على باكستان، والذي ينظر إلى هذا العيد على أنه صناعة غربية ومخالف للقيم المحلية.
والعام الماضي، دعا الرئيس ممنون حسين، شعبه إلى الكف عن إحياء العيد، قائلا إنه لا مكان لهذه المناسبة في بلده ذي الغالبية المسلمة.

شاهد أيضاً

قائمة المطرودين من حزب التكتل

قائمة المطرودين من حزب التكتل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *