محمد المختار الخلف حينما تفكر الإدارة بظروف المواطن وإملاءات الضمير

بعد عقدين ونيف على استقلال البلاد  بدات المحاولات الاولى لوضع اساس اوراق مدنية للمواطنين حيث كانت  الوثائق فى البداية تتبع للقضاة ثم مرحلة وزراة الداخلية ثم  انشات لها ادارة خاصة تابعة لوزارة الداخلية تسمى ادارة الحالة المدنية ثم الوزارة المكلفة بالحالة المدنية.

ثم جاء مشروع بطاقة التعريف الغير قابلة للتزوير فكان انجازا نادرا لم يوجد مثله في المنطقة فكانت موريتانيا  الاولي في المنطقة التي قامت بانجاز هذا المشروع الذي تواصل العمل به حتي جاءت فكرة توحيد جميع الوثائق المدنية في مشروع واحد  اصبح يعرف بوكالة السجل الوطني للوثائق المؤمنة و الذي لم يكن أكثر المتفائلين يعتقد أنه سيشكل لبنة تنضاف الي لبنات البناء التي شهدتها البلاد، 

لسنا هنا في صدد الحديث عن مشروع الحالة المدنية ونجاح فكرته  فحسب بل لتسليط الضوء على بعض الشباب المتميزين الذين واكبوا هذا المشروع وسخرو طاقتهم وجهدهم في هذا الشأن. خدمة  للوطن خيث كان  الشاب محمد المختار الخلف نموذجا من الجد والإنضباط والتضخية في العمل في أصعب  قطاعات الدولة  عملا  فرغم ضغوط  العمل المتزايدة ظل دوما يعمل بحيويته المعهودة  استجابة  لواجب الضمير الذي طالما تحكم  في كل مفاصل حياته تاركا وراءه بصمة إجابية  داخل أزقة الحالة المدنية حيثما حل وارتحل 

آخر تلك البصمات كانت من حظ مقاطعة الرياض  التي  تم تكليفه برئاسة مركزها فكان   التعاطي الإيجابي سمته  مع كل مشاكل المواطنين  وإيجاد الحلول لها. الأمر الذي فعل من نشاط  المركز  نظرا لنزاهة الشاب  وإيمانه القوي وصحوة ضميره

ضاربا   نموذجا رائعا  للإمان بالوطن والمواطن دونما تمييز في العرق ولافي اللون أو في الجهة فهنيئا له ولكل شاب مخلص  من أبناء الوطن عمل لتجسيد مقولة الوطن أولا

 

شاهد أيضاً

من أعنف ما كتب في الأدب الروسي

” من أعنف ما كتب في الأدب الروسي”حين قال #تشيخوف.. لقد توفيت منذ دقيقتين.. وجدت …