البلتاجي مخطبا القاضي اثناء محاكمته ( وَسَيَعلم الَّذِيِن ظَلمُوا أَي مُنقَلَبً يَنقَلِبُون )

 

الإعدام والبراءة عندي سواء …

الدكتور المعتقل محمد البلتاجي في قاعة المحكمة مخاطباً  المحمكمة
“أيها الفاشلون:
كنت السادس على الجمهورية في الثانوية العامة …
والأول على كلية الطب خلال ست السنوات ..
وطبيبا متميزا في تخصصي، وأستاذا للطب في جامعة الأزهر ، وقائما على رأس عملي في عيادتي التي هي من أكفأ المراكز الطبية في مصر ..وكنت سباقا للعمل الخيري والإنساني في الجمهورية ..
ثم تلفقون لي في 22 يوماً بعد اعتقالي (25) تهمة جنايات في 25 محافظة في مصر وكأني كنت رئيس المافيا العالمية !
قتلتم ابنتي في مجزرة رابعة ..
اعتقلتم وعذبتم ابني ..
طاردتم زوجتي وعائلتي..
وأحرقتم منزلي وعيادتي الطبية !
هل تعتقدون أنني سأقف هنا لأدافع عن نفسي ؟!
أقسم بالله .. الإعدام والبراءة عندي سواء .. في سبيل الله والوطن ..
وحتى تعلم أجيال الأمة من كان يقف في صف الحق
ومن كان يقف في صف الباطل ..
( وَسَيَعلم الَّذِيِن ظَلمُوا أَي مُنقَلَبً يَنقَلِبُون )

شاهد أيضاً

المرابطون.. حين صنعت الصحراء أعظم دولة في الغرب الإسلامي بقلم: عبد الله ولد محمدو ولد بيه

كانوا ملوكاً في الزمان الأولوأمرهم وحالهم لم يجهل فعدلهم وفضلهم مشهورومجدهم وسعيهم مشكور قد خلفوا …