توضيح أمني غالبية مرتكبي الجرائم في البلاد من مواليد 2000

قال مدير الأمن بولاية نواكشوط الجنوبية، المفوض الرئيس محمد الهادي ولد محمد إن الظروف التي طبق فيها قانون حماية “القُّصَر” المتنازعين مع القانون زادت نسب ارتكابهم للجرائم.

وأضاف في مقابلة مع التلفزيون الرسمي، أن غالبية مرتكبي الجرائم المسجلة لدى الشرطة “قُصّر”، أو من مواليد مابعد سنة 2000، لافتا إلى أن إن المساطر القانونية تتيح لهؤلاء الاستفادة من العفو في حال امتناع الطرف المدني عن الشكاية.

ورأى أن العقليات البدوية السائدة تلعب دورا في زيادة الجرائم، ممثلا على ذلك بعزوف الضحايا عن الشكاية وسحبها، بحجة أنها “مضيعة للوقت”، مما يؤدي لإطلاق سراح مرتكبي الجرائم من القصر واستفادتهم من العفو.

ومثّل على ذلك بجريمة سرقة لـ 15 مليون أوقية مسجلة لدى الشرطة، قام بعا قاصر قبل سنوات، حيث لم يمنح الضحية وقته للشكاية والمتابعة، مما أدى لإطلاق سراح مرتكب الجريمة، ليعود ويسرق مبالغ أضخم مرة أخرى 

موراسلون + القافلة

شاهد أيضاً

أسماء الفائزين في مسابقة شيخ القراء سيدي عبد الله بن أبي بكر التنواجيوي

أعلنت جمعية ربط الجسور الخيرية أسماء الفائزين في النسخة الثامنة من جائزة شيخ القراء سيدي …