علامات نهاية ولد عبد العزيز / سيدي علي بلعمش

SIDI-ALI-BL

بعد عدة أشهر من التلاعب بولد عبد العزيز، استطاعت فيها أن تفسد كل محاولات عبثه بالدستور و تشريعها من خلال إجماع وطني مخادع، بإغراءات أدرك الجميع وهميتها و عرقوبية وعودها، تبدأ “المعارضة الضاغطة” اليوم توضيح الرؤية المستقبلية للشعب الموريتاني و كشف مجموعة من الأوراق لتوضيح بعض ما حدث في هذه الفترة من أمور كان بعضها غامضا و ما تتطلبه المراحل القادمة لكشف بشاعة هذا النظام و انحراف قادته و فساد جميع هيئاته و مؤسساته.
ـ بعدما فهم ولد عبد العزيز عجز من منوه بإدخال المعارضة في حواره العبثي و تغيير الدستور حسب أحد تصورين، كان كل منهما كافيا لضمان تحقيق حلمه بالفوز بمأمورية ثالثة و رابعة، لينعتهم (من منوه من داخل المعارضة بهذا الحلم) بالعاجزين و الفاشلين ، ظهرت جوقة المطالبين بمليون توقيع؛ و هي مجموعة من الأبواق المتزلفة السخيفة تم تحريكها بقرار من المعارضة بفنيات محكمة لم يفهمها أصحاب هذه المبادرات أنفسهم و لم تفهمها “المعارضة” و لم يفهمها ولد عبد العزيز. و هي فكرة ثورية متقدمة الذكاء، ما زال فئران تجاربها (لمشعشع و جوقته) يرسلون إشارات إيجابية حسب التصورات المخبرية المسبقة. كانت الفكرة مضحكة عند البعض في البداية لكنها أصبحت مذهلة بعدما فهموا قدرتها على كشف ضعف ولد عبد العزيز و قابلية اختراقه و سهولة كشف ما يفكر فيه…
و لا يهم الآن أن يكذبوا أو يصدقوا صحة هذا الكلام لأنها ورقة احترقت مثل ورقة معارضة القابعين تحت الطاولة منذ 4 أشهر الذين أزيحت الطاولة و ما زالوا يعتقدون أنها تخفيهم عن جمهور يطالع وجوههم اليوم بحيرة “ماذا أتى بهؤلاء إلى تحت طاولة حزب الحاكم”؟ .
و حين يتذكر لمشعشع جيدا أول من عرضوا عليه القيام بهذه الفكرة إرضاء لخاطر رئيس الجمهورية المفدى، سيخجل من نفسه كما نخجل منها نحن منذ زمن بعيد. و كان على المعارضة اليوم أن تقدم له رسالة شكر و تقدير على الطريقة الرائعة التي قدم بها الدور الذي انتظرته منه من دون علمه (الذي تعود القيام بكل شيء من دونه)
لم يعد ولد عبد العزيز اليوم يستطيع أن يتحدث للناس عن إمكانية ترشحه في الانتخابات القادمة لأنه ممنوع محلي و دولي و أصبح في نفس الوقت يخاف ـ إذا قال لهم إنه لن يترشح ـ أن يهجروه للتموقع مبكرا على خارطة الاحتمالات الأوفر (كعادتهم)، فلُجم على صمت أفضل ما يمكن أن يفضي به إليه هو سكتة قلبية: لقد كادت تكيبر أن تجن حين رأت تسجيل هجمة الناس عليه في ألاك و قالت إنها تأكدت في تلك اللحظة أنه سيلاقي مصير القذافي و نحن نؤكد لها أنه سيلقى نفس المصير عاجلا أو آجلا ـ إن شاء الله ـ لأمر بسيط أوحد هو إصراره مثل القذافي على الموت بتلك النهاية الدرامية.
لقد فهمت “المعارضة” مؤخرا أن جميع اللاعبين على الساحة السياسية أقزام لا يفهمون أي شيء و أن سوقهم إلى أي خطأ أمر في منتهى البساطة و فهمت أن أخطاء ولد عبد العزيز كفيلة وحدها بالتخليص عليه، إذا وجدت من يوظفها بمهارة . و في حين يهرب ولد عبد العزيز اليوم من مصيره المشؤوم هو وكل من ورطهم من أقاربه في شأن ما كان لهم أن يصلوه، نجد أمثال ولد محم و بن ولد الشنوف و ولد حجبو و ولد الشدو يهرولون نحوهم باستماتة و هو أمر يمكن تفسيره بالعودة إلى تاريخ كل المتزلفين و العودة إلى المقولة المشهورة أن الطمع معمي …
لو كنت عاقلا يا ولد محم لقلت لولد عبد العزيز حين يستدعيك ليكلفك بمهمة ترويج أباطيله، إن مصلحة موريتانيا أهم من عقارات تكيبر و جواز ماء العينين ولد النور .. لو كنت رجلا لقلت له إذا كنت تريدنا أن ندافع عنك ، ترفع عن التعامل مع كومبا با و العميل المالي عمار و مزور العملات العراقي علاوي و منافسة كل سمسار في الشارع للحصول على عمولات قذرة.. لقلت له، تخبطك يا ولد عبد العزيز و طمعك المجنون لم يترك لموريتانيا حليفا و لا صديقا و لا جارا: علاقات ولد عبد العزيز اليوم يا ولد محم سيئة مع الشعب الموريتاني، سيئة مع السنغال، سيئة مع مالي، سيئة مع فرنسا، سيئة مع السعودية، سيئة مع إيران، سيئة مع سوريا، سيئة مع أمريكا، سيئة مع ليبيا و علاقاته مع المغرب على وشك القطيعة و هي أسوأ مع الجزائر التي تحتقره أكثر من الجميع لكنها تبتسم له اليوم لتؤدبه على طريقتها.. 
عن ماذا تتكلم يا ولد محم ؟ لمن تتكلم؟ لقد كان من الواضح أنك كنت تحتاج شنوف ولد مالوكيف و سيد أحمد ولد باب و محمد فاضل و أحمد البو (في برنامج “لقاء الطواري”في 26 مايو الماضي (الذي قالت “الطواري” في يومه الثاني إنه “حظى باهتمام كبير لدى الصحافة العربية والدولية ” و إن كانت الحقيقة أنه حظي بتوزيع واسع و اهتمام قليل)، لتقول “إن الإرادة القوية لرئيس الجمهورية جعلت النظام يحقق الكثير من الانجازات الكبيرة التي أصبح الجميع يلمسها، ويستفيد من نتائجها، رغم التراكمات السلبية التى ورثها من الأنظمة التي سبقته” .. حاول إذا كنت رجلا، أن تخرج للناس أمام صحافة حقيقية متألمة لما يحدث في موريتانيا من فوضى و فساد و احتقار للناس و البعد من أي قيم أخلاقية عرفتها البشرية على امتداد تاريخها و سترى إذا كنت ستستطيع العودة إلى مكتبك. أما أن تجلس بين “صحافتك” و “قنواتك” و “مواقعك” الأكثر منك تحمسا للثناء على إنجازات ولد عبد العزيز المكذوبة، لتتحدث عن الحرية و الإنجازات العظيمة و تتهجم على المعارضة و دول الجوار فهذا لا يؤكد سوى ما نقوله عنكم من جبن و تحايل حقير مثل أهله؛ أنت هنا يا ولد محم تذكر الناس بمدرسة “الفكر الجديد” العظيمة التي يترأسها ولد عبد العزيز و ينظر لها محسن ولد الحاج و تتولى أنت مهمة الناطق الرسمي باسمها.
ـ نستطيع أن نفهم و نتفهم يا ولد محم أنك رجل ضعيف النفس وجد فرصة أكبر من أحلامه في زمن رديء، غيبت فيه الكفاءات و المعايير لتكون قيادة ولد عبد العزيز أمرا مقبولا، و ما كنا سنذكرك بكلمة لو انتهزت فرصتك و عشت مثل البقية في كنف السيد “رئيس الجمهورية” كما أصبحت تردد بتملق مقزز، لكن أن تقول في مقابلتك مع قناة الميادين، في الفاتح يونيو الماضي، بعد ما عب وجهك و اندرمت مرافقك من فضلات القطط السمان المنهوبه من حقوق الفقراء و المساكين و اليتامى و الأيامى في هذا البلد البائس، بعد توليك مهمة الإنشاد بمآثر ولد عبد العزيز و آبائه الكرام من الشرفاء الأولياء الصالحين، العابدين الزاهدين و التهجم على كل من يخالفه الرأي من أبناء هذا الوطن الحاقدين، الحاسدين، الفاسدين ، الكارهين و العياذ بالله، لآل البيت (و لا علم لنا في مراجع التاريخ و الجغرافيا و الأنساب ببيت معروف على وجه الأرض يمكن أن ينتسبوا إليه غير “ادويره” و حتى الأخيرة لا يمكن أن ينتسبوا إليها إذا لم يكونوا “سلمانها” (حاشاه، رضي الله عنه) بمنزلتهم من جليت أو كومبا آن أو النقيب فرير جان، فالسيادة التقليدية على أي شبر من هذه الأرض كانت تتطلب قوة استقرار معروف من كان يملكها !؟: “لا علم لي بوجود أزمة في موريتانيا”؛ إذا كنت يا ولد محم لا ترى أنك أنت شخصيا تعيش أزمة مع مجتمعك .. تعيش أزمة مع محيطك الضيق .. تعيش أزمة داخل أسرتك .. تعيش أزمة داخل بيتك، داخل غرفة نومك، كيف ترى أزمة موريتانيا؟ منذ متى يا ولد محم كنت ترى غير ما تسمع من ولد عبد العزيز .. من يسمع قولك “لا علم لي بوجود أزمة في البلد” يعتقد أن لك علم بغيرها ..
ـ يقول ولد محم في لقائه مع الميادين إن كل التقارير الدولية تؤكد أن مستوى البطالة تراجع في موريتانيا بعد استلامهم الحكم من 30 في المائة إلى 10 في المائة . و في تقريرها قبل أسبوع فقط تؤكد المنظمة العالمية للشغل (OIT) أن موريتانيا تحتل أكبر نسبة بطالة في العالم بما فيه حتى الدول التي فقدت السيادة على أراضيها منذ عدة عقود مثل الصومال و ليبيا أو فلسطين .
و من السهل جدا يا ولد محم أن تكون منظرا سياسيا و اقتصاديا في زمن ولد عبد العزيز و محسن ولد الحاج لكن تذكر أنه سيظل من الصعب أن تكون غير ثالثهما ما تبقى من عمرك.
و لأننا ندرك جيدا أن ولد محم مجرد بو، لا يستطيع أن يظهر في وسيلة إعلام إلا بأمر و لا أن يتحدث عن توجهات و قرارات ولد عبد العزيز إلا بأمر و لا يستطيع أن يجري مقابلة مع صحيفة غير مأمورة و لا مع صحفيين غير مختارين، كان من اللازم أن نرد على تصريحاته في “لقاء الطواري” لأنه تحدث فيها عن أمور مهمة، ما كان يستطيع أن يتحدث عنها من دون أمر ولد عبد العزيز ؛ فهو إذن لقاء بالوكالة، أراد ولد عبد العزيز من خلاله الرد على المغرب بعد أن وجهت له ضربات مؤلمة لا يستطيع أن يتجرأ على مواجهتها. إذا كانت المغرب استطاعت أن تصفعك بكل هذه القوة من دون أن تقول أية كلمة ، فكيف ستواجهها إذا تكلمت يا ولد عبد العزيز ؟؟
و كلام ولد محم عن إنجازات ولد عبد العزيز حديث معاد بل ممل الإعادة: ” فيمكننا الجزم أن ما تحقق خلال الخمس سنوات الماضية من حكم الرئيس ولد عبد العزيز لم يتحقق منذ استقلال البلاد، وحتى انتهاء الأحكام الماضية..” مثل هذه الدرجة من التفاهة تجاوزها الجميع. لم يعد يتحدث عن إنجازات ولد عبد العزيز غير ولد محم و ولد حجبو و تلفزة خيرة غير الوطنية و تلفزة “العصابة الوطنية”؛ كل الشعب الموريتاني يا ولد محم أدرك بنفسه أن ولد عبد العزيز مجرد لص كما تعرفها أنت شخصيا، كما تعرفها خيرة، كما تعرفها توتو ؛ نهب خيرات هذا البلد و أذل كرامه و احتقر أهله و حكم فيه عصابة مأجورة من المتزلفين من أمثالك : أين مصنع الطائرات الموريتانية ؟ .. أين أموال “سنيم”؟ .. أين أموال السنوسي و ثمن صفقته القذرة؟.. أين أموال القذافي؟ .. ماذا كان في صناديق كومبا با ؟ .. أمن يدخل صفقات تزوير الدولار مع عصابة علاوي هو من يبني الأوطان و يتحدث عن الطموح و الأمجاد يا ولد محم؟ .. أيمكن حقا أن يكون صاحب قصة بيت رملة هو هذا الرجل العظيم الذي “يمكننا الجزم أن ما تحقق خلال الخمس سنوات الماضية من حكمه لم يتحقق منذ استقلال البلاد، وحتى انتهاء الأحكام الماضية..”؟ . يكفي الأحكام الماضية التي تتحدث عنها يا ولد محم أن أحدا لم يستطع أن يتهمها بالمخدرات و لا بتزوير العملات و لا بالرشاوى و لا بالعمولات و لا شبيكو و لا بالصفقات القذرة مثل بيع السنوسي و لا بالسقطات من المرتفعات الشاهقة مثل قصة بيت رملة و طلقة “أطويلة لكصر” و قصة شاحنات مفوضية الأمن الغذائي.. قد تكون للأنظمة السابقة أخطاؤها لكنها أنظمة وطنية لها أمجاد آباء و لها كبرياء و عزة نفس، تفاوتت في عطائها و وفائها أما أنتم فمجرد عصابة نهب جمعتها الصدف السيئة، بلا ثقافة و لا انتماء و لا إحساس بالتاريخ .. أنتم تتكلمون عن عقدتكم حين تتحدثون عن الأحكام السابقة . ارحم نفسك يا ولد محم، أنت لست افيل ولد اللهاه و لا ولد غده و لا ولد المامي و لا توتو و لا حتى خيرة ؛ أنت مجرد بو مأجور .. بو رخيص بلا رأي و لا قرار ، إذا حضرت لا تستشار و إذا غبت لا يسأل عنك.. المعارضة يا ولد محم رجال موريتانيون أقحاح يقدمون التضحيات حتى من أجل حماية أمثالك من المتزلفين من شرور أنفسهم ؛ لقد انتهى ولد عبد العزيز و سيسقط قريبا بإذن الله و ستكون يا ولد محم على رأس المتظاهرين المؤيدين لمن أسقطوه و سنكون هناك لنذكرك بها لكن متى كان أمثالك يخجلون؟ .. ارحم نفسك يا ولد محم و افهم أن موريتانيا أهم من ولد عبد العزيز و أهم من خيرة و من الفتات الذي تعيش عليه من فضلاتهم ..
لقد انحرفت موريتانيا على يد هذه العصابة عن مسارها العربي .. انحرفت عن مسارها الإفريقي .. انحرفت عن مسارها المغاربي .. انحرفت عن مسارها الإسلامي .. انحرفت عن مسارها الغرب إفريقي .. انحرفت عن مسارها الساحلي .
عادي ولد عبد العزيز الجميع .. كذب على الجميع .. تآمر على الجميع .. خذل الجميع .. انتهز الفرص في الجميع ..
و اليوم يجلس ولد عبد كاللص، على سطح سفينته للبحث عن طريق نجاته، فانقذ نفسك يا ولد محم قبل أن تغرق في مركب ولد عبد العزيز التائه و ستتذكر يوما قريبا أنني أوفيت لك النصح:
ـ البنك المركزي في فرنسا طلب من البنوك الفرنسية إغلاق الحسابات الموريتانية لأن مصادرها غير واضحة و هو تعبير سيتم شرحه في المراحل القادمة بوضوح..
ـ من يملكون البنوك في موريتانيا : سيكون عليهم في القريب العاجل أن يغلقوها و يهربوا لأنهم متهمين جميعا من قبل المؤسسات الدولية المتخصصة بتبييض الأموال و تزوير العملات و التلاعب بالإئتمانات البنكية.
ـ أهم البنوك الفرنسية التي كانت تتولى تسديد مبيعات البترول الموريتاني تقول بأنها لم تعد مستعدة لفتح اعتماد لموريتانيا “لأن البنك المركزي الموريتاني لا يحترم معايير الشفافية”
ـ البنوك السويسرية وضعت الودائع الموريتانية على الطاولة لمراجعة مصادرها.
ـ بدأت المؤسسات المالية في العالم أجمع تتحدث عن أموال ولد عبد العزيز القذرة و فساد أسرته و مقربيه و هذه مرحلة ستبدأ بعدها حتما مرحلة أخرى أخطر منها. و من لا يفهم هذا من “مقربيهم” لهم أمثال في التاريخ و إن كان المثل الصيني يفسر قدرهم بصورة كاريكاتيرية ألطف “من امتطى نمرا حار كيف ينزل من على ظهره”.
و كان باستطاعتنا أن نتفهم وفاءك و ولاءك و صدق محبتك لـ”السيد الرعيس محمد خونا ولد عبد العزيز” (كما يقول وجهاء و أعيان أهل الكهف في ولاياتنا الشرقية البائسة)، لو تعرضت أنت و جحافل منافقي و أطر دولتك المعينون جميعا على معايير القرابة و التبعية و المحسوبية و النفاق و اتحاد أدبائكم المتصارع على الطاعة و روابط صحافتكم التي تحولت جميعا إلى مراكز شرطة بامتياز، للرد على جريدة “لموند” التي حولت قزمكم ـ و لا أقول اتهمته ـ إلى أسوأ رئيس في القارة بل إلى أسوأ لص فيها؟
لماذا يصمت ولد محم و منت لمعيبس و ولد الكتاب و أحمد سالم ولد هيبة و ولد أحمد مسكه و ولد الشدو و فخامة رئيس الدولة المفدى تمزق سمعته بين ملفات المخدرات و العمالة و تبييض الأموال و الفساد و تزوير العملات و التعاطي مع عصابات الجريمة المنظمة، على صفحات إحدى لأهم و أقدم جرائد العالم؟؟
ما فائدة المجلس الإسلامي الأعلى الذي تصرف عليه الدولة عدة مليارات للإفتاء على مزاج فخامة رئيس الدولة ، إذا لم يصدر فتوى اليوم تكفر “لموند” و تبيح دمها؟
ما أهمية القضاء الموريتاني الذي يبيح لابن رئيس الدولة إطلاق النار على الناس و يعفي رئيس الدولة من المثول أمامه لمعرفة من مات في حادثة إطلاق النار عليه و أين أخفى شقيق زوجته المغربي الجنسية منذ أكثر من خمس سنين و لا يستطيع استدعاء “لموند” لمساءلتها عن شيطنة رئيس البلاد العظيم ؟؟
الرد على هذه الأسئلة لا يكفيه أن ما قالته “لموند” كان مسكتا بحقائقه و أدلته ، فمنذ متى كانت هوليغانص ولد عبد العزيز تحرجها أي حقيقة أو أي أدلة مهما كانت دامغة ؟؟
المشكلة أن “لموند” لم تقل بعد كلمتها الأخيرة و لا أحد من بين الجميع يستطيع أن يثير غضبها خوفا من كسر الجرة المتصدعة..
لا تستطيع اليوم أي جهة في البلد رسمية كانت أو غير رسمية الرد على “لموند”، بل على الجميع أن يتناول في كتابات هابطة و كاذبة و سخيفة و مفترية يراد منها لفت الأنظار عن الحقيقة، انشقاقات المعارضة و تعثرات الحوار ؛ أما الحوار فهو حواركم المكذوب و من الطبيعي أن يتعثر .. من الطبيعي أن يكون أضحوكة مثل بقية أعمالكم .. من الطبيعي أن يكون كذبة كبرى ككل شيء آخر يصدر عنكم و أما المعارضة فلن تعرفوا حتى يوم سقوطكم من أين تدار دفتها و لا كيف تتخذ قراراتها و لا على ماذا تعتمد في رهانها على إسقاطكم الحتمي . لقد رأيتم بعض ذلك في الأشهر الماضية و سترون بقيته في القريب العاجل بإذن الله

شاهد أيضاً

جديد كرمي منت ٱب ( بت محمد ولد سيدي عثمان التنواجيوي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *