المكتب الوطني للإحصاء يستثني أنواكشوط من أهم عملية مسح تستهدف صحة الأم والطفل

11791617_1609260452656483_1042131328_n

انطلقت قبل أيام بعثات من المكتب الوطني للإحصاء في إطار عملية المسح العنقودي متعدد المؤشرات تحت شعار:-معا نحمي أطفالنا- وهذه العملية تتم بالشراكة مع منظمة اليونيسيف الممول الأول للمشروع الذي يستهدف دراسة عينات من الأسر في مختلف الوسطين البدوي والحضري بغرض جمع بيانات تتعلق أساسا بصحة الأم والطفل وقد تم ولأول مرة إستثناء العاصمة أنواكشوط من هذه العملية وذالك لما تمثله العاصمة من أولوية في أي عملية مسح نظرا للكثافة السكانية وتباين المستويات المادية.وقد علل المكتب الوطني للإحصاء ذالك الإستثناء بأنه مؤقت في انتظار عودة الفرق من الداخل بعد أكثر من شهرين،الا أن متخصصين في المجال الإحصائي يرون في تلك الفترة ذروة انتقال ساكنة أنواكشوط الي البوادي تزامنا مع فصل الخريف. ولأن الأسر في هذه العملية لاتستبدل عكس جل المسوحات فإن فراغات كثيرة ستسجل في حال إنتظار عودة الفرق من الداخل،مما ينعكس سلبا علي جودة البيانات المتحصل عليها . وليس هذا فقط فقد سجل تأخر في عمل بعض الفرق الميدانية نظرا لتعطل التطبيق علي الألواح الإلكترونية،والمكتب يحضر لإرسال بعثة تتعقب أخطائه الإرتجالية. فإلي متي ستبقي تمويلات المشاريع وخطط الدولة رهن جشع أشخاص همهم الأول والوحيد ماسيجنونه من وراء أي عملية دونما رادع ولاوازع أخلاقي ؟أم أنها مسؤولية الدولة التي لاتراقب تمويلات مشاريعها؟

شاهد أيضاً

بيان مشترك من نواب المعارضة

مثل القرار الفجائي والاستعجالي  لمكتب الجمعية الوطنية القاضي برفع الحصانة  عن النائب بيرام الداه أعبيد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *