أملي .. من وراء القضبان

10881504_756715267783341_6050348350614672193_n

عرّف بيرام ولد اعبيد نفسه، بأنه وهب كل حياته لمناهضة العبودية وأنه ينتمي إلى شريحة لحراطين التي هي من ضمن عشرات ملايين المنحدرين من العبيد المنتشرين في أرجاء العالم العربي، وأن سيد جدته أعتق والده مما جعله يولد حرا. وأضاف ولد اعبيد –في رسالة تحت عنوان: “أملي .. من وراء القضبان” نشرتها عدة صحف خارج البلاد من بينها Jeune Afrique- أنه يكتب اليوم من زنزانته بسجن ألاك في الوقت الذي يستعد فيه لتخليد الذكرى الحزينة لقضاء سنة خلف القضبان منذ اعتقاله في 11 نوفمبر 2014 حين كان يشارك في حملة سلمية ضد العبودية. وأكد ولد اعبيدي أن عائلات بأكملها ما تزال مملوكة لأسيادها في بلده وأن منحدرين كثر من العبيد ما يزالون يعملون في الأراضي من دون حقوق ومرغمين على منح نصيب من محصولهم لأسيادهم المفترضين. وأوضح بيرام بأن جريمته هي النضال ضد العبودية، حيث تستمر منظمته “إيرا” منذ 10 سنوات في مناهضة الظلم والافلات من العقاب. واستغرب محاولات “التلميع” القانوني التي تقوم بها بلاده حاليا بمناسبة الاستعراض الدوري الشامل أمام لجنة حقوق الانسان وذلك في وقت تنتهك فيه المواثيق الدولية، مذكرا بأن مدافعين عن حقوق الانسان مثله يقبعون في السجن وبأنه خلال السنوات الخمس الماضية تعرض للسجن 3 مرات مما فوت عليه حوادث مهمة في حياته كإنسان مثل ميلاد ابنته والاحتفال بالذكرى الخمسين لعيد ميلاده يوم 12 يناير الماضي. واعتبر ولد اعبيد أن إصدار القوانين مسألة مهمة غير أنها تبقى “من دون معنى إذا لم يتم تطبيقها لصالح من يعانون الظلم”، مشددا على أن انعتاق المجموعات الاجتماعية المعرضة للتميز هي مرحلة ضرورية لبناء دولة تضع الحرية والكرامة الانسانية في مركز مشروعها لبناء أمة قوية موحدة. وتعهد رئيس حركة “إيرا” بمواصلة النضال في سبيل المساواة وضد العبودية، داعيا مواطني العالم والدول التي تحترم حرية التعبير، إلى دعم نضال حركته الحقوقي والسلمي من أجل أن ينعم كل الموريتانيين من مختلف الاتجاهات بالعدالة والمساواة والتسامح والاحترام.

نص الرسالة:

De derrière les barreaux, mon espérance ! par Biram Dah Abeid

http://www.jeuneafrique.com/276568/…

شاهد أيضاً

اشعار هام من شركه المناجم ( اسنيم)

أعلنت الشركة الوطنية للصناعة والمناجم «سنيم» أنها تتطلع إلى توظيف ممرضين ومؤهلين وتقنيين صحيين، وطاقم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *