عدد جرائم القتل والأغتصاب التي شهدتها البلاد في العام 2015

350

كان عام 2015 سيئا بالنسبة للأمن حيث شهد عدة عمليات قتل إجرامية وعدة عمليات سطو واغتصاب حيث
سجلت الأجهزة الأمنية بالبلاد خلال 2015 عدة جرائم قتل، بعضها بالرصاص والآخر باستعمال أسلحة بيضاء ، أو القتل خنقا
مع أن عمليات جرائم القتل تراجعت هذه السنة مقارنة مع 2014 التى سجلت فيها 14 جريمة قتل، اغلبها بالعاصمة نواكشوط، وأكثرها بشاعة، مثل الطفل “زينب” التى تم اغتيالها بعد اغتصابها، وحرق جثمانها الطاهر من قبل ثلاثة شبان داخل أحد المنازل بنواكشوط الجنوبية.
ولعل الجريمة الأبشع خلال السنة المنصرمة هى جريمة الطفلة “رقية” بالترحيل، التى قتلت خنقا، وتم ايهام الشرطة من قبل القاتلة (ابنة خالتها) بأنها تعرضت للاغتصاب من أجل توريط زوجها الذى تكرهه، وستر علاقتها بشاب من المحيط الضيق للعائلة كانت معه فى وضعية خير أخلاقية لحظة دخول الضحية للمنزل.
وفى مارس 2015 ألقت الشرطة بمقاطعة دار النعيم القبض علي شابين بتهمة قتل زميلهما (الطيب) واوقفت فتاة كانت بصحبته للاستماع إليها.
وقالت مصادر زهرة شنقيط إن القاتل هو شقيق الفتاة الموقوفة، وقد طلب من زميله “الطيب” تركها بعد أن وجدها محتجزة لديه في غرفة بمنزل يمتلكه بالمقاطعة، ولكن الضحية رفض، وقام بصفع شقيق الفتاة صفعة قوية.
وقد انهال الشاب على الضحية بسكين كانت بحوزته، وضربه علي القلب مباشرة مما أرداه علي الفور.
وفى ولاية لعصابه مارس 2015 سقط قتيلان على الأقل فى شجار استعملت فيه الأسلحة الرشاشة قرب مقاطعة كرو، وتم فيه اعتقال عدد من الأشخاص بتهمة الوقوف خلف النزاع واستخدام أسلحة غير مرخصة، والقيام بعمليات قتل خارج نطاق القانون.
وكانت نواكشوط قد استفاقت يوم الثامن من أغشت 2015 على وقع جريمة بشعة قرب مستشفى الصداقة بالولاية الجنوبية، بعد أقدم مجهول على طعن شاب بسكين وسلبه ما يمتلك، وتركه ينزف إلى أن فارق الحياة داخل حى شعبى بعاصمة الولاية الجنوبية (عرفات).
وفى الثامن من سبتمبر 2015 القت الأجهزة الأمنية القبض على حماه ولد ساعود بتهمة الوقوف خلف جريمة اغتيال بشعة بالرصاص، راح ضحيتها الشاب ابراهيم ولد لحوار، كما تم توقيف زوجته خديجة بنت حمود بتهمة التآمر مع ولد ساعود فى الجريمة والتخطيط لها.
وفى العشرين من أكتوبر 2015 اعلنت الشرطة عن وفاة شاب قادم من الولايات المتحدة ألأمريكية واعتقلت عددا من الشبان كانوا معه أو فى محيط المنزل الذي يسكن فيه، دون توجيه اتهام بالقتل لأي أحد من الموقوفين أو فك لغز الوفاة المحير.
وفى الثانى والعشرين نوفمبر 2015 اعلن عن مقتل الطفل الصغير ولد أفلواط بمدينة أفديرك، وسجلت الجريمة البشعة ضد مجهول، فى ظل تنامى الجريمة وعجز الأجهزة الأمنية عن معرفة الجناة.
وفى التاسع من دجمبر 2015 اعلن مقتل التاجرة “خدوج” بنت بعد الحى فى السوق المركزي بنواكشوط، وقبلها بيومين قتل حارس متجر بتوجنين ليلا من طرف عصابة تضم ثلاثة شبان، كانوا يخططون لسرقة المحل التجارى الذي يتولى تأمينه

زهرة شنقيط + القافلة

شاهد أيضاً

بيان مشترك من نواب المعارضة

مثل القرار الفجائي والاستعجالي  لمكتب الجمعية الوطنية القاضي برفع الحصانة  عن النائب بيرام الداه أعبيد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *