الدكتورة زينب منت حيدى تعتذر للممرضين والقابلات

 

نص الإعتذار

أثارت حلقة برنامج “صحراء توك” على إذاعة” صحراء ميديا” والتي استضافتني مساء الأحد 18 مايو الجاري حفيظة

شريحة واسعة من الممرضين والقابلات

 وعمال الصحة الذين اعتبروا أنني حملتهم مسؤوليات بعض الأخطاء والتجاوزات في المستشفيات وأسأت إلى مهنتهم النبيلة وفعلا اجتمعت بى النقابة المهنية للممرضين والقابلات في موريتانيا وعبر ممثلوها صراحة في الاجتماع

عن امتعاضهم باسم كافة زملائهم على عموم التراب الوطني من العبارات التي استخدمت ضد الممرضين في تلك الحلقة
أود بهذا الخصوص أن أوضح الآتي

أولا / أعتذر لكل الممرضين والقابلات وعمال الصحة الذين فهموا من كلامي أي شكل من أشكال الإساءة إليهم أو التجاوز في حقهم انطلاقا من قناعتي بضرورة الرجوع إلى الحق وأن الحق أحق أن يتبع وجل من لا يخطئ


ثانيا / ليست لدي مشكلة مع الممرضين ولامع أي من عمال الصحة فنحن عائلة واحدة يجمعنا أكثر مما يفرقنا ولقد جمعني العمل بالممرضين في الكثير من المؤسسات الطبية الوطنية فوجدت فيهم الاستقامة والطموح والأخلاق المهنية

وعملنا دائما كفريق واحد وبانسجام تام
ثالثا / البرنامج كان مباشرا وربما نقصني التركيز ولم أحضر للحلقة وتفاجأت ببعض الأسئلة فكان طبيعيا أن تخونني العبارة خاصة و أننى لست متعودة إلا على لغة العمل وليس لغة الصحافة والبرامج الحوارية وخاصة بعض التعابير العربية

الأكثر مباشرة ووضوحا وإظهارا للحقائق
رابعا / سأظل حريصة على توحيد العائلة الطبية والصحية باعتبارها عائلة قد يخطأ صغيرها أو كبيرها لكن ذلك يبقى

 في إطار من.الحب.والعطف.المتبادل,والبعد.عن.الشحن,والتوتر.والعصبية
خامسا / لا مصلحة لي إطلاقا في النيل من الممرضين الذين أكن لهم كل الاحترام والتقدير أو التجاوز في حقهم

ولا في حق أي كان فمهنتنا في الطب وكما يعلم الممرضون تزرع الحب والألفة والإنسانية وتغلق الباب أما الإساءة للآخرين أو التشهير بهم أو التجاوز في حقهم لأننا نزرع الأمل ونحارب الألم وليس العكس


الدكتورة زينب بنت حيدى / طبيبة أطفال المديرة المساعدة لمستشفى الصداقة – عرفات / نواكشوط
نواكشوط .21/5/2014  

10390978_669517803085313_6307602871309712364_n

شاهد أيضاً

حادث سير أليم خلف قتيل و جريحين

الإعلامي أفادت مصادر محلية أن حادث سير وقع مساء اليوم الأربعاء على طريق أكجوجتأطار قرب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *