إدانة الإحتفالات بعيد الحب ووصفه بمهرجان الفاحشة

160214085011_valentine_640x360_afp_nocredit

دان الرئيس الباكستاني الاحتفالات بعيد الحب، مؤكدا أنها ليس لها علاقة بثقافة باكستان وأنه ينبغي ألا تُقام في البلاد.

وقال الرئيس ممنون حسين إن عادات الغرب تتعارض مع الثقافة الإسلامية.

جاءت تلك التصريحات بعد اتخاذ مجلس أحد الأحياء شمال غربي باكستان قرارا بحظر احتفالات عيد الحب. 

وتحتفل عدة مدن في باكستان بهذه المناسبة، لكن الجماعات الدينية تدينها وتصفها بأنها “معصية”.

وأصدر سلطات الحكم المحلي في حي كوهات تعليمات لرجال الشرطة بمنع المحال التجارية من بيع من بطاقات المعايدة وكل ما يمكن أن يشير إلى الاحتفال بعيد الحب.

ويدير الحي حزب سياسي إسلامي علاوة على موقعه المتاخم للمنطقة القبلية ذات التوجه المحافظ.

في غضون ذلك، مرر المجلس المحلي في بيشاور قرارا بحظر الاحتفالات التي وصفها بأنها “عديمة الجدوى”.

وقال رئيس حي كوهات، مولانا نياز محمد، لمراسل بي بي سي “عيد الحب ليس له أساس قانوني، وثانيا لا يمت إلى ديانتنا بصلة، ولهذا منعنا الاحتفال به”.

وأضاف مولانا نياز محمد إن المعايدة بالبطاقات وتقديم الورود ليست شيئا قبيحا في حد ذاتها لكن ربط الاحتفال بيوم محدد ليس أمرا لائقا، مضيفا أنه يشعر بأن هذه الممارسة قد تشجع على “الفسق”.

رغم ذلك، صرح مسؤولون في كوهات وبيشاور بأن قرار الحظر أُلغي أو تجاهلته السلطات نظرا لأنها لم يلق رواجا بين المواطنين.

ووردت تقارير غير مؤكدة في وقت سابق من الأسبوع الحالي مفادها بأن السلطات في العاصمة إسلام آباد منعت الاحتفال بعيد الحب، إلا أن الحكومة نفت هذه التقارير في وقت لاحق.

وتثير احتفالات عيد الحب حالة من الاستقطاب في باكستان، هذا البلد الذي شهد شيوعا لتلك الاحتفالات على مدار السنوات القليلة الماضية، وفقا لصحفي بي بي سي تشارلز هافيلاند.

وباقتراب احتفالات هذا العام بعيد الحب، وصفت صحيفة محافظة واحدة فقط في باكستان الاحتفالات بهذه المناسبة بأنها “مهرجان الفاحشة”، متسائلة عما إذا كانت الخطوة التالية سوف تكون احتفال باكستان بأعياد الهندوس أو عيد الميلاد المجيد.

وشهدت السنوات الماضية وصف المجتمعات المحافظة في باكستان لعيد الحب بأنه “يوم الفجور”، بناء على نظرتهم للاحتفالات من هذا النوع على أنها ممارسات غير أخلاقية تهدم قيمة الزواج التقليدي في المجتمع.

ونظمت الناشطة الاجتماعية المعروفة سابين محمود مظاهرة تحت شعار “كاراتشي تقول نعم للحب.”، لكنها قتلت في حادث إطلاق نار.

وفي الهند، يواجه عيد الحب معارضة أيضا، وعادة ما يعارضه الهندوس الذين يتخذون موقفا مضادا للاحتفالات لأنه يتعارض مع الثقافة الهندية، وهو موقف مماثل لما يتخذه المسلمون المحافظون في باكستان.

شاهد أيضاً

من هو الرئيس الإراني الراحل ابراهيم رئيسي

لقي الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ومرافقوان له بينهم وزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان مصرعهم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *