لهذه الأسباب تمت إحالة المدعو زيني ولد سلمى إلي السجن المدني بنواكشوط

FG

قام القضاء الموريتاني صباح اليوم بإحالة رجل إلي السجن بتهمة واهية، حيث قامت” العدالة” في عاصمة ولاية نواكشوط الغربية بإحالة زيني ولد سلمى إلي السجن المدني بنواكشوط(سجن السلفيين).
وحسب القصة التي نشرها موقع الناس” الإلكتروني فإن زيني ولد سلمى –وهو صاحب محل في نقطة ساخنة- اشتري قبل عدة أيام من الآن هاتفا من نوع سامسونغ ،وحين وضع فيه شريحة اتصال قامت جهات قانونية بإجراء اتصال معه وطلبت منه الحضور كما أخبرته أن الهاتف الذي يستخدم مسروق جاءهم علي قدميه وقدموا له شروح تتعلق بالهاتف وملابسات سرقته من مكتب مسؤول رفيع في العدالة . كما طالبت الجهات الرجل المسكين بالعثور علي السارق الذي باع له الهاتف في نواكشوط الكبير .. وقد تخرج زيني ولد سلمى من الجامعات السورية قبل عدة سنوات من،طرق ولد سلمى أكثر من باب طلبا للوظيفة ولم يكتب له النجاح ليقرر فتح محل. قرر فتح محل صغير في سوق في نقطة ساخنة بنواكشوط ،بعد فترة طويلة من العمل والكفاح تمكن من تطوير محله الصغير ليتحول إلي محل تجاري كبير لم يدر في خلده أنه سيجد نفسه اليوم الخميس –بعد أيام من التردد علي العدالة في عاصمة نواكشوط الجنوبية- ضيفا علي السجن المدني ظلما في قضية تتعلق بشراء هاتف سامسونغ س 3 من مجهول. وقررت عدالة نواكشوط الغربية الزج به في السجن بسبب إصرار أحد كتاب ضبطها أن السارق أحد أفراد الشرطة ويجب على الشاب الإقرار بذلك أو ليسجن ويكون من الصاغرين وهو ما نجح فيه فعلا كاتب الضبط بالتواطئ مع طاقم العدالة في نواكشوط الغربية التي سبق وأن وصفها البعض بسوق عكاظ يدخله الناس أحرارا ويخرجون منه الى الزنازين مكبلين بأغلال الظلم والجور. ويقطن السجين زيني ولد سلمى بمقاطعة عرفات عاصمة ولاية نواكشوط الجنوبية،،غير أنه الآن يقبع خلف قضبان في السجن ظلما وعدوانا.

نقلا عن موقع الناس

شاهد أيضاً

بيان مشترك من نواب المعارضة

مثل القرار الفجائي والاستعجالي  لمكتب الجمعية الوطنية القاضي برفع الحصانة  عن النائب بيرام الداه أعبيد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *