الاتحادية الموريتانية لكرة القدم توضح أسباب انسحابها من تصفيات كأس أمم إفريقيا للناشئين

 

أوضحت الاتحادية الموريتانية لكرة أسباب انسحابها من تصفيات كأس أمم إفريقيا للناشئين مضيفتا في توضيح نشرته

 

على صفحتها على الفيسبوك إن انسحابها. جاء بسبب ظروف قاهرة

 

نص التوضيح

 

خلال الأيام الماضية انتشرت في الأوساط الإعلامية أخبار مفادها أن الاتحادية الوطنية لكرة القدم قد قررت انسحاب منتخب الناشئين قل من 17 سنة من مباراة في إطار تصفيات كأس أمم أفريقيا لهذه الفئة أمام المنتخب الليبي.

 

وانتشرت على الفور العديد من التفسيرات والتحليلات لهذا القرار، دون اطلاع الرأي العام على حيثياته وظروفه، ولذلك يسر الاتحادية الوطنية لكرة القدم أن توضح النقاط التالية:

 

 أولاً؛ تؤكد الاتحادية أن الانسحاب ليس من سياساتها، ولم يكن يوماً ضمن مخططاتها وبرامجها للمنتخبات الوطنية، منذ تسلم المكتب الحالي زمام الأمور في الاتحادية.

 

ويشهد لذلك مشاركات منتخباتنا الوطنية لمختلف الفئات العمرية في كافة المسابقات الرسمية والودية، حتى أن الاتحادية اتخذت قراراً بمشاركة منتخباتنا للفئات العمرية المتوسطة والصغرى في دورات اتحاد شمال أفريقيا “إيناف”، مع أننا لا نتمتع بعضوية هذه المنظمة، وذلك بعد وقت وجيز من بدء المكتب الفدرالي عمله في الاتحادية؛ حيث شارك منتخبا الناشئين والشباب في دورات بالمغرب وتونس والجزائر، إضافة إلى مشاركاتها في البطولات العربية في تونس والأردن.

 

 ثانيا؛ لم تتخذ الاتحادية قراراً قاطعاً بالانسحاب بمحض إرادتها، وإنما كانت هناك ظروف قاهرة أرغمتها على الانصياع للأمر الواقع؛ حيث كانت الاتحادية أرسلت رسالة إلى الاتحاد الأفريقي تخبره أن الموعد الذي تمت فيه برمجة مباراة منتخبنا الوطني للناشئين مع نظيره الليبي، تتزامن مع موعد إجراء امتحانات رسمية في موريتانيا (بينها الباكلوريا) مرفقين مع الرسالة نسخة من قرار وزارة التعليم الموقع في شهر أكتوبر المحدد لموعد الامتحانات، حيث لا يمكن تسريح اللاعبين؛ وهم جميعاً تلاميذ، في فترة كافية للسفر والاستعداد لهذه المباراة التي قرر لها أن تكون في أحد أيام 14-15-16 من شهر يوليو الجاري. وقد ردّ الاتحاد الأفريقي بداية على رسالتنا بعزمه النظر في الأمر، على أن تتم برمجة مباراة الإياب في موريتانيا قبل انطلاق شهر رمضان المبارك، بما يُفهم منه أنه شرط الفريق المنافس، فوافقنا على ذلك، لأنه يخدم مصالحنا أيضاً. وفيما اعتقدنا أنه سيتم تحديد موعد جديد، فوجئنا برسالة أخرى من الاتحاد الأفريقي مفادها أن الطرف الليبي رفض تأجيل موعد المباراة، بل تم تحديد موعد جديد لها يتقدم على الموعد الأول بيوم واحد، في حين تم تغيير مكانها الأصلي من تونس إلى مصر. وما كان من الاتحادية في هذه الحالة إلا أن اجتمعت مع الإداريين الفنيين لمنتخب الناشئين لمناقشة إمكانية المشاركة من عدمها، ليؤكد الفنيون استحالة المشاركة من دون تسريح التلاميذ المرتبطين بموعد الامتحانات؛ حيث لا يمكن المخاطرة بمستقبلهم الدراسي. وعلى الفور راسلنا الاتحاد الأفريقي مجدداً، بأنه إذا لم يتم تأجيل المباراة، فإنه لا يمكن لنا المشاركة فيها لاستحالة تحرر اللاعبين لها قبل انقضاء فترة الامتحانات.

 

وبناءً على مضمون هذه الرسالة، اعتبر الاتحاد الأفريقي أننا انسحبنا، ليتم إخبار الفريق المنافس بذلك.

 

 ثالثاً؛ تؤكد الاتحادية للجمهور الرياضي الوطني أن الدولة قد وفرت الإمكانيات اللازمة لمشاركة المنتخبات الوطنية، وأن عدم لعب هذه المباراة إنما يعود فقط إلى تزامنها مع الامتحانات ولا توجد أي أسباب أخرى لذلك، معلنة للرأي العام عن معسكر تدريبي خاص سيدخله المنتخب الوطني للناشئين في المغرب بعيد الامتحانات مباشرة، وسيخوض خلاله منتخبنا الوطني مباراتين وديتين، وذلك قبل مشاركة منتخبنا في كأس العرب لهذه الفئة الشهر المقبل في قطر. كما أن منتخبنا للشباب سوف يشارك في دورة دولية ودية في أسبانيا خلال شهر أغشت المقبل، وسيواجه خلالها منتخبي الأرجنتين والسعودية، إضافة إلى نادي برشلونة، مع إمكانية مواجهة منتخب البرازيل في حالة التأهل للدور الثاني. وكلها مشاركات تؤكد إصرار الاتحادية على مبدأ المشاركة، انسجاماً مع سياساتها وبرامجها لتطوير كرة القدم الوطنية، والرفع من مستوى أداء منتخباتنا في جميع المنافسات، مؤكدين مواصلة العمل والاعتناء بالفئات العمرية الصغرى من خلال النشاط المتواصل في الأكاديمية الوطنية لكرة القدم.

 

المكلف بالإعلام

 

 

 

 

SAM_0516

شاهد أيضاً

بيان مشترك من نواب المعارضة

مثل القرار الفجائي والاستعجالي  لمكتب الجمعية الوطنية القاضي برفع الحصانة  عن النائب بيرام الداه أعبيد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *