كان.. 2017 فوز مثير للمنتخب المصري على نظييره البوركينابي

IMG_٢٠١٧٠٢٠١_٢٢٠١٣٥_٦٣٩

نجحت الكتيبة الفرعونية بقيادة عصام الحضري في ترويض الخيول البوركينية وأقصتهم بركلات الحظ 4-3 من نصف النهائي لتعبر إلى نهائي بطولة كأس أفريقيا لكرة القدم المقامة في الغابون.

وانتهت المباراة في وقتيها الأصلي والاضافي بالتعادل 1-1، وسجل محمد صلاح (65) بينما عادل اريستيد بانسيه (72). 

واحتكم المنتخبان لركلات الترجيح التي ابتسمت لمصر 4-3 بفضل التصدين المميزين للحضري أو “السد العالي” مثلما يلقب، ليساهم بشكل كبير في حجز مكان للفراعنة في النهائي الثامن في تاريخه.

وبتجديد الفوز على بوركينا فاسو استطاعت مصر أن تكرر سيناريو نسخة عام 1998، وربما يكون هذا التأهل طالع خير على المصريين للفوز باللقب مثما فعلوا بعد الفوز على جنوب أفريقيا 2-0 في نهائي النسخة ذاتها. 

https://youtu.be/MahplnHgOpk

صراع بين أفضل خطي هجوم ودفاع

مواجهة المنتخب المصري ونظيره البوركيني حملت عناوين عديدة لعل أبرزها، تكريس الهيمنة المصرية على جميع المواجهات السابقة (فاز في 4 وتعادل في 2)، فيما بحث منتخب الخيول عن ثأر كروي يمتد لـ 19 عاماً بعد أن أقصي على يد الفراعنة بثنائية نظيفة من الدور نصف النهائي عام 1998.

ومنذ أن أعطى الحكم السنغالي مالانج ديدهيو اشارة انطلاق مواجهة نصف النهائي الأول في كأس أمم أفريقيا بالغابون، انطلق معه الصراع بين أفضل خط هجوم في البطولة بقيادة بوركينا فاسو (6 أهداف)، وأقوى خط دفاع لمصر الذي لم تتلق شباكه أي هدف خلال أربع مباريات.

وحاول الهجوم البوركينابي مغالطة عصام الحضري عبر التسديدات البعيدة عبر اللاعب عبد الرزاق ترواريه (5)، سيما مع وجود صعوبة في اختراق المحور الدفاعي للفراعنة المكون من الثنائي أحمد حجازي وعلي جبر.

وسعى الحضري حامي عرين الفراعنة جاهداً للحفاظ على شباكه خالية من الأهداف في هذه البطولة عندما صد بنجاح تسديدة إبراهيم بلاتي توريه (9).

وكان من الواضح أن تعليمات كوبر في الشق الهجومي هي الاعتماد على المرتدات مستغلاً سلاح السرعة للثنائي محمد صلاح و محمود تريزيغيه والأخير كاد من تسديدة يمينة جميلة أن يزور شباك الحارس كواكو كوفي (17).

منتخب الخيول بقيادة الثنائي اريستيد بانسيه وبيرجوس ناكولما حاول الوصول لمرمى الحضري بعديد الوسائل تارة من الكرات الثابتة وأخرى عبر التسديد البعيدة، فحاول بانسييه في مناسبة أولى من ضربة مقصية في حين سدد ناكولما بقوة لكن المرمى المصري ظل عصياً عليهما.

كهربا صاحب هدف التأهل على حساب المغرب استخدم مهاراته ومن تسديدة مخادعة كاد أن يهز شباك الخيول لكن الحارس كواكو كوفي أجل الفرحة المصرية (36).

سيناريو الضربة القاسمة لم ينجح

بداية الشوط الثاني مالت فيها الكفة للبوركينيين الذين كثفوا من هجماتهم على الدفاع المصري الصامد إلى جانب الحارس الحضري الذي تدخل بشجاعة ورشاقة أمام المحاولات الخطيرة لناكولما وكابوري.  

تماسك الدفاع المصري وسعيه لامتصاص الاندفاع البوركيني كان يخفي وراءه رغبة مصرية في اقتناص هجمة مرتدة أو تسديدة مخادعة كتلك التي جاءت في الدقيقة 65 وحملت بشرى سارة للمصريين بعدما نطقت القدم اليسرى لمحمد صلاح بالسحر ووجهت كرة لا تصد ولا ترد داخل مرمى بوركينا فاسو 1-0.

لكن السيناريو الناجح أمام المنتخب المغربي لم يسر بالشكل المثالي في مباراة اليوم، فعمر الصمود المصري بعد هدف السبق لم يدم سوى سبع دقائق وانكسر أمام اصرار منتخب الخيول على التعادل حيث كثف من هجماته مما أربك الدفاع المصري أجبره على ارتكاب خطأ في المحاصرة استغله بانسيه بشكل مميز عندما استثمر تمريرة من كابوري وسدد داخل مرمى الحضري (72)، ليكسر بذلك صمود الشباك المصرية التي تلقت أول هدف في البطولة.

الحضري يطيل الحلم المصري

الاجهاد البدني والمد البوركيني المتواصل كبلا أقدام كتيبة المدرب هيكتور كوبر، باستثناء الحضري الذي كعادته كان القائد والمنقذ بفضل خبرة لا تضاهى وروح شبابية سكنت جسد صاحب الـ 44 عاماً وزودته بالقوة والحماس، حيث تدخل بشكل فعال في نهاية المباراة أمام بانسيه الذي كاد أن يقضي على الحلم المصري لكن استبسال الحضري أجبره هو منتخبه على خوض شوطيين اضافيين.

وخلال الشوطيين الاضافيين بانت الفروقات البدنية بين المنتخبين والأفضلية كانت لمنتخب الخيول الذي هدد مرمى الحضري في أكثر من مناسبة لكن شباكه ظلت عصية حتى صافرة الحكم السنغالي ليحتكما الفريقين لركلات الترجيح التي ابتسم فيها الحظ لمنتخب الفراعنة سيما بعد تألق الحضري الذي صد ركلتين حاسميتن مانحاً منتخب بلاده بطاقة الدور النهائي حيث سيواجه منتخب الكاميرون أو غانا. 

https://youtu.be/9jfYhQb1RvM

شاهد أيضاً

قرار قضائي بخصوص عزيز

أذن القضاء الموريتاني للرئيس السابق محمد ولد عيد العزيز بالخروج من السجن لإيداع ملف ترشحه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *