تخرج الدفعة الأولى من الممرضين في المدرسة العسكرية

 

 أشرف وزير الدفاع الوطني السيد احمدو ولد إدي ولد محمد الراظي مساء اليوم الخميس بمقر المدرسة العسكرية لأعوان الصحة في نواكشوط على تخرج الدفعة الأولى من الممرضين.

وتتكون الدفعة من 122 طالبا وطالبة تم اكتتاب 87 منهم بطريقة مباشرة عن طريق مسابقة وطنية تحت إشراف الأركان العامة للجيوش والبقية من العاملين في القطاعات العسكرية والأمنية، تمثل النساء منها نسبة 23 في المائة.

وأكد القائد المساعد للأركان العامة للجيوش اللواء حننه ولد سيدي في كلمة بالمناسبة أن تخرج هذه الدفعة يأتي تجسيدا للرؤية الاستراتيجية الهادفة إلى تطوير المنظومة الصحية وترجمة للأهمية التي يوليها القائد الأعلى للقوات المسلحة وقوات الأمن للرفع من مستوى الخدمات الطبية.

وأضاف أن هذا الحدث يأتي تتويجا للجهود التي تقوم بها الاركان العامة للجيوش لتحقيق الأهداف المحددة في هذا المجال.

وقال اللواء حننه ولد سيدي “إن التكوين يحتل موقع الصدارة في سلم الاهتمامات ضمن خطة إعادة هيكلة القوات المسلحة والعمل على إعطائها عناصر القوة، وذلك ما يحتم كسب معركة التأمين الصحي في السلم والحرب وأثناء الأزمات والكوارث.

وتجسيدا لهذاالتوجه – يضيف قائد الأركان العامة للجيوش المساعد- تم تأسيس المدرسة العسكرية لأعوان الصحة ،التي تشكل إحدى تجليات النهضة الشاملة التي يشهدها القطاع.

وبدوره أوضح قائد المدرسة العسكرية لأعوان الصحة الطبيب العقيد سيد مالك محمد الحاج أن هذا الصرح العلمي تم إنشاؤه بموجب المقرر رقم 107 الصادر بتاريخ 22 فبراير 2009 واستقبلت أول دفعة نهاية دجمبر 2012، حيث تم تكوين الطلبة على أساس برنامج متقن ، يأخذ في الاعتبار المنهج المعتمد لدى المدارس الوطنية للصحة، ويراعي في الوقت ذاته خصوصيات العمل العسكري الميداني.

وأضاف أنه تم تخصيص وقت معتبر للأعمال التطبيقية ، بالتعاون مع المستشفيات الوطنية.

وحضر حفل التخرج وزير الصحة وقائد أركان الدرك الوطني والمدير العام للأمن الوطني ومدير المستشفى العسكري وعدد من أساتذة الطب في بلادنا والطاقم التدريسي للمدرسة العسكرية لأعوان الصحة وعدد من المدعوين.

وم أ

ministre-de-la-defense

شاهد أيضاً

برام يرفض طي الخلاف مع ولد مولود وديا

رفض النائب البرلماني المعارض بيرام الداه اعبيد، مبادرة “مساعي حميدة” قادها رئيس حزب التحالف من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *