رحل ولد محمد فال بهدوء كما يرحل العظماء بلا ضجيج !

بعد ما أمسك جهاز الأمن قرابة عشرين عاما وهو يدير أهم أجهزة  الدولة تسنى له الإطلاع وبشكل كامل على كل أسرار البلاد ليكون بذالك صندوقها الأسود

إبان إدارته للأمن ساير نشأة  كل الحركات والتحركات التي شهدتها البلاد وتعامل بحكمة المدني العاقل والعسكري الفذ مع حراك البعثيين والناصريين وحركة افلام  والإسلاميين  وكل الحركات الأخرى  برزانة تامة جعلت الجميع يحترمه رغم الخلاف معه 

وبعد رئاسته للدولة رئيسا للمجلس العسكري وضع خاريطة طريق أخذت البلاد من خلالها مكانها بين مصاف الدول الدمقراطية 

ثم ترك الحكم ورحل بهدوء تاركا للمدنيين تسيير البلاد في خطوة زادت من احترامه داخليا وخارجيا 

عارض بشدة أنقلاب 2008 واعتبر البلاد مختطفة مطالبا بإعادتها

وبعد ما شاء الله أن يرحل عن الدنيا رحل بهدوء في أقصى حدود البلاد شمالا بعيدا عن العاصمة وضجيجها 

شاهد أيضاً

مرض الحصباء يتسبب حالة وفاة في كيفه

قال المدير الجهوي للعمل الصحي بلعصابه محمد أحمدو عبدي إن مرض الحصباء تسبب في حالة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *