وزارة الداخلية تصدر شهادة وفاة الحزب الذي كان ساحة تتصارع فيها الرجال

القافلة/  على  الرغم من حداثة  التجربة  الدمقراطية في البلاد والتي حملت معها تعدد الأحزاب بعد ماعاشت البلاد طويلا مايعرف بالحزب الواحد إلا أنها أنجبت أحزاب ستظل  محفورة في ذاكرة الموريتانيين من بين تلك الأحزاب   « الحزب الجمهوري الديمقراطي الاجتماعي »، الذي حكم موريتانيا لأزيد من خمسة عشر عاماً  وتغنى الشعراء به واسمه ، قبل أن يغير  اسمه بعد الإطاحة بمؤسسه معاوية ولد سيد أحمد الطائع، ويغير الموريتانيون كذالك وجوههم شطر غيره من الأحزاب كنوع من الهروب من  عباءة نظام تم الإنقلاب عليه فجأة 

أضاف الحزب لاسمه كلمة « التجديد » بدل « الاجتماعي »، ولكن ذلك لم يسعفه بتجديد خلاياه التي ظلت تذبل بهدوء ودون أن يُحس أحد، فالحزب الذي جمع تحت رايته مختلف أطياف الموريتانيين وكان ساحة تتصارع فيها الرجال من أجل القوة والنفوذ،  انحسر  وتلاشى بعيداً عن الأنظار قبل أن تصدر وزارة الداخلية اليوم الثلاثاء 05 /02/2019 شهادة وفاته مع عدة أحزاب  بقوة القانون، بعد عجزه  عن الحصول على واحد في المائة من الأصوات الإستحقاقات الماضية

شاهد أيضاً

من أعنف ما كتب في الأدب الروسي

” من أعنف ما كتب في الأدب الروسي”حين قال #تشيخوف.. لقد توفيت منذ دقيقتين.. وجدت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *