ستة أشهر وتسعة أيام؛ رفقة آخر وزير للإعلام/ بقلم: عبد الله حرمة الله

afrloi

لسانُ الفتى نصف ونصف فؤاده ــــ فلم يبق إلا صورة اللحم والدم
زهير ابن أبي سلمى
ستة أشهر وتسعة أيام من العمل المباشر مع آخر وزير للإتصال والعلاقات مع البرلمان الأستاذ سيدي محمد ولدمحم؛ ناطقا بفصاحة المقنع وقوة المقتنع.
تحت قوة تأثير صدحه توارت مغالطات خصوم التغيير البناء، وناهبي موريتانيا، وأعداء وحدتها واستقرارها، والمتطاولين على جيشها وسيادتها، وعلى رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز؛ المجسد والضامن لإستمرارية الدولة وانتظام حياة مؤسساتها؛ قدر لي بعد إلغاء المصادرة أن أرافق آخر محطات ترسيم حرية التعبير بإلغاء وزارة الإعلام، وما واكبه من سكرات أجيال تحن دونما حذر إلى عهود “الداخلية والبريد والمواصلات”، وربيبتها المادة 11 التي أناخت الدكتاتورية على مقصلتها بطاقات وحريات نخبنا الإعلامية على مدى عقود من التكميم والمصادرة، ثم الوشاية.
إن أصدق تجسيد ل “العبقرية الموريتانية” كما تحدث عنها ابن خلدون، وفي مرحلة لاحقة الإعلام الدولي، ترسوا معالمها في السبق بإلغاء المصادرة، وإلغاء احتكار الدولة للإعلام وترسيم الدعم العمومي؛ وكمحطة أخيرة لقطار حرية التعبير إعفاء وزارة الإعلام، الوريث الشرعي في العصر الحديث لافتتاحيات المديح والهجاء ومحتويات أخرى تكرس هاجس “المؤامرة” ، بدل تطويع الإعلام لتحديات التنمية والتوجيه.
لم تبق زاوية بخريطة تجربتي المهنية ومساري المعرفي، خارج مجن الذود البطولي عن النظام وحوض صقل صورة الجمهورية الإسلامية الموريتانية الذي باشر صقر التغيير البناء الإشراف عليه بتميز أرسى معالم أناقة الإلتزام السياسي الجاد، وأثرى تراكمات فعل الإعلام السياسي في حياة الدولة والمجتمع.
لهذه الأسباب، ولدفق أمراض القلوب في تلك العليلة، حظي السياسي الشاب الذي رافق أهم فصول الربيع الموريتاني، نائبا في الجمعية الوطنية باهتمام وسائل الإعلام الوطنية والدولية، منذ تكليفه بترسيم النطق باسم الحكومة.
إنصافا للرجل، وتنويرا لبصيرة أجيال شبابية امتلأت حبورا بنصاعة الصورة التي أعطى وزير الإتصال عن موريتانيا الدولة والمجتمع عبر العالم، بهرت العالم بنبوغ ونضج وشجاعة الأستاذ سيدي محمد ولد محم، عبر مسيرته كمثقف سطر فقرات ناصعة من الدفاع عن كرامة الإنسان وسيادة دولة الحق، عبر مسيرة حافلة بالتميز والنبوغ.
مع الأستاذ سيدي محمد ولد محم تعلمت أنجع أساليب الذود عن همة وطموح الأمة الموريتانية، بانسيابية أتت على معالم الزبونية وتراكمات الضحالة التي امتلأ بها جوف الإتصال، وعقول أجيال المادة 11 من حرية المصادرة وفلسفة الوشاية؛ أفتخر وجوبا ب “حق” الظهور في الإطار الجامع لصورة من تاريخ: رفقة آخر وزير للإعلام وأكبر مناهض للمادة 11 كلفه بطل حرية التعبير وقائد الأمة الموريتانية الرئيس محمد ولد عبد العزيز، بمرافقة آخر محطات قطار حرية التعبير بالجمهورية الإسلامية الموريتانية.

عبدالله حرمة الله

 

شاهد أيضاً

شنكيتل تهنئ رئيس الجمهوريه بمناسبة رئاسته للإتحاد الإفريقي

شنكيتل تهنئ رئيس الجمهوريه بمناسبة رئاسته للإتحاد الإفريقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *