سيدي الرئيس … وزارة الإسكان عاجزة/ بقلم: سيدي عبد الله ولد ادومو

5-3-f3b99

مع تلقد فخامة الرئيس محمد ولد عبد العزيز سدة الحكم منتصف العام 2009 انبرى لدى المواطن الضعيف البسيط بصيص امل نحو صبح مشرق واضحى المواطن بفضل الادارة الجادة للسيد الرئيس نحو البناء والتغيير يحس بأهميته ودوره المفقود ، واضحى يرى المدير والوزير بل المؤسسة برمتها بيتا يحتضنه وملجأ يأوي إليه، هذه النظرة المغايرة العقلانية تجسدت على ارض الواقع ابان المرحلة الاولى لمأمورية السيد الرئيس نتيجة لإصلاح الإدارة وتقريب الخدمات ، لكن اليوم سيادة الرئيس ومع مطلع المأمورية الثانية وبالتحديد بعيد انبثاق الحكومة الجديدة بدأت الصورة الجميلة السابقة تتعتم مخلفة للمواطن مظاهر الإستخفاف والتقصير الإداري من جديد بعد ان ظن انها اختفت او كادت من دهاليز الإدارة الموريتانية بفضل محاربة الرئيس بحزم لها سيدي الرئيس ان اكبر مثال على صحة ما اقول هي وزارة الإسكان والعمران هذه الوزارة التي تعتبر الحاضنة الرئيسية لأزمات المواطن المتشعبة والمتعددة المواطن البسيط الضعيف ، وكأن الوزارة هنا مجرد مخزن يقتصر دورها فقط على الحفظ والتخزين بعيدا عن العمل والعمران ، لذا سيدي الرئيس مع إطلالة وزير الإسكان الجديد الدكتور اسماعيل ولد الصادق ظن المواطن الضعيف المنكوب انه بذلك قد انفرجت نكباته حقا وحلت معضلاته وانها بشرى لساكنة احياء الفقر والصفيح ، ومع مرور الوقت و رويدا رويدا تجلى عكس ذلك فالوزير هو فقط يحاكي عجز سابقية من الوزراء ويسير بعمى على خطاهم فمنذ ولوجه عتبة الوزارة ولاجديد يذكر ولاقرار يخدم المواطن الضعيف قد صدر وبين حالة العجز واللامبالاة هذه اضحى ساكنة العشوائيات وحتى عمال الوزارة انفسهم بين حائر ومتعجب من اسلوب الوزير الجديد في التعامل مع الشأن العام سيدي الرئيس لقد اسستم مع مجيئكم مشروعا للتقرب من المواطن الضعيف والعطف عليه بخدمته ونحجتم في ذلك ولكن سياسة وزراء الإسكان العاجزة فيما يبدوانها تريد عكس ذلك اذ ان ملف الاحياء العشوائية (الكزرات) ليشكل الآن المنطلق الرئيسي لعمل الوزارة الحالي ، ويبدوا ان السيد الوزير الجديد لم يعي هذه النقطة جيدا ولم يعي كذلك ان هناك مقاطعات واحياء لايزال ساكنتها عالقين بل ومعلقين بفعل المماطلة ثم المماطلة ثم المماطلة وكذا الاستثناءات المتكررة ، ان من اقدم المقاطعات تأثرا بظاهرة الكزرة مقاطعة توجنين وعلى الرغم من ذلك لاتزال هذه المقاطعة منذ ازيد من اربعة سنوات منسية مستبعدة من اجراء علميات التنفيذ الفنية التي اضحى كافة السكان فيها عالقين بانتظار هذا الوحل وذلك بهدف طي ملف الكزرة وتسوية النزاعات بالمقاطعة بشكل نهائي سيدي الرئيس محمد ولد عبد العزيز ان وزير الإسكان الحالي وعلى غرار سابقيه بدل السعي بحزم لحل مشاكل المواطنين في توجنين واصدار قرار التانفيذ (الرحيم) ان صح التعبير اكتفى فقط بالنظر الى تراكم الملفات ولعب الشطرنج فوق مكتبه وترك المواطن البسيط في الاسفل ينتظر الفرج ، هذا مع العلم ان كافة عمال الوزارة ومكاتبها الفنية والادارية وكذلك وكالة التنمية الحضرية كل هؤلاء لاينتظرون سوى ان يصدر الوزير تعليماته بالتنفيذ والمبادرة الفورية لحل النزاعات من قبل حاكم المقاطعة عبدالقادر لكن الوزير الجديد بدل اصدار القرار آثر السكوت والابتعاد وكأن الامر لايعنيه من هنا سيدي الرئيس بإسم ساكنة المقاطعة نطالبكم بوصفكم الحكم للضعيف والمخلص لمآسي وانتظار اهالي توجنين ان تعطعوا اومركم صارمة قاطعة لمن خذلونا و عجزوا عنها باجراء التنفيذ وتسوية النزاعات بين كافة المواطنين في المقاطعة ولاتنسوا سيدي الرئيس حديث المصطفى (ص) كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته، وفقكم الله.

شاهد أيضاً

حادث سير أليم خلف قتيل و جريحين

الإعلامي أفادت مصادر محلية أن حادث سير وقع مساء اليوم الأربعاء على طريق أكجوجتأطار قرب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *