حركة “IRA” تستنكر اعتقال أفراد منها (بيان)

arton6395

قام افراد من الشرطة مساء الجمعة 24 أكتوبر بتوقيف ثلاث نشطاء من إيرا هم السيد الفقيه ابراهيم ولد جدو و السيد عليون صو و السيد سالم فال. وقد تم اقتياد النشطاء إلى مفوضية الشرطة رقم 1 في تفرغ زينة حيث تم توقيفهم بأوامر من جهات عليا في الدولة.
لقد تم توقيف النشطاء على إثر رد أحدهم بصفة لاذعة على خطبة إمام المسجد الجامع لمرابط ولد حبيب الرحمن التي تناول فيها ما أسماه “مجموعات خطيرة تعمل بأوامر من إسرائيل لغرض النيل من الإسلام ” ثم قوله “الإمام” مستفزا لحراطين عموما إن هذه الجماعة ـ حسب زعمه ـ “تعترض على بعض أصول الدين الإسلامي الحنيف” يعني الإستعباد الذي لا يختلف اثنان من فقهاء ” البيظان ” على أنه ركيزة أساسية من ركائز “دينهم ” و إسلامهم حسب مرجعهم الأول ” مختصر الشيخ خليل “
وبعد انقضاء الصلاة رد نشطاء إيرا بصفة لاذعة على الإمام الذي اعتبروا أنه ” نسب إلى الإسلام ما ليس منه” و الذي كفر فئة اجتماعية باللفظ و التلميح و التعنيف . وقال أحدهم بالحرف الواحد ” إن الصلاة خلف هذا الإمام المكفر لا تجزئ و يجب على كل الحضور إعادة صلاتهم ” و حدثت ملاسنات بين مستنكر لكلام إمام الجمعة ” الذي دخل في تفاصيل حساسة كان عليه الترفع عنها ” و بين مستنكر لكلام نشطاء إيرا و رفضهم للإهانة التي كانت واضحة في خطبة الإمام !
ليست هذه حادثة عابرة كما يروج لذلك البعض و ليست قضية شخص عشوائي تطاول على “إمام” يعرفه الجميع استغلاله للمنبر لعرض قضاياه الأسرية و للتقرب من السلطة ! بل يتعلق الأمر بوضوح بنية بعض أئمة البيظان باستغلال المنابر لتجريح إيرا و زعيمها و لحراطين بصفة عامة و ذلك منذ جمعة المحرقة المجيدة (2012).
لكن شباب إيرا قرروا التصدي لتلك الإهانات بكل شجاعة و من خلال مقارعة الحجة بالحجة .. فلم يعد من المقبول بعد الآن ترك الحبل على القارب لكل من هب ودب و أحاط نفسه بقداسة المنبر و الإمامة لتكفير مجموعات اخذت على عاتقها تطهير الإسلام من كل الشوائب و خاصة الإستعباد و ما يتعلق به من انتهاك لحدود الله من زناء بالإيماء و قطع للأرحام و تأويل خاطئ لدين الحرية و العدالة و الإيخاء !
إن المسؤول الأول عن ما وقع في المسجد الجامع اليوم هو لمرابط ولد حبيب الرحمن نفسه ، فلماذا لم تستدعيه الشرطة؟ ثم إن نشطاء إيرا ـ في اقصى الحالات ـ هم طرف في ملاسنة وقعت فما هو الطرف الآخر ولماذا لم يستجوب ؟! أم إن لحراطين ليس لهم أي حق في الدفاع عن أعراضهم و عقيدتهم حتى و إن قام شخص من هذا المستوى بتكفيرهم على منبر الجمعة؟ فهل إن الرئيس بدأ في تطبيق التزامه لبعض مقربيه بالتصدي لضحايا الإستعباد و التكفير الذين تسول لهم أنفسهم قول لا للذل !
أن إيرا إذ تسجل تضامنها اللامشروط مع المناضلين الثلاثة الموقوفين ، تعلن :
• استنكارها لاستهداف لحراطين من طرف أئمة البيظان على مرأى و مسمع من الدولة و مخابر اتها دون أن تحرك ساكنا ..مع استعدادها التام لتوقيف كل من دافع عن عرضه و شرفه و عقيدته من لحراطين!
• دعوتها لكافة مناضليها و مناصريها إلى التعبئة و اليقظة من أجل التصدي للحركة التكفيرية المحمية من طرف الدولة الموريتانية و التي تستهدف لحراطين عموما و إيرا خصوصا !

انواكشوط في 25 أكتوبر 2014
اللجنة الإعلامية

شاهد أيضاً

بيان مشترك من نواب المعارضة

مثل القرار الفجائي والاستعجالي  لمكتب الجمعية الوطنية القاضي برفع الحصانة  عن النائب بيرام الداه أعبيد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *