الفنان اللبناني فضل شاكر يثير الجدل من جديد

fadhl-chaker.2

كالحال مع “توبته” الأولى، أشعل الفنان اللبناني فضل شاكر الجدل عندما ظهر “تائبا” للمرة الثانية، فالفنان الذي عرف لبنانيا وعربيا منذ صعوده الفني منتصف التسعينات، لا يكف عن صدمة جمهوره. في العام 2012، أعلن صاحب الأغاني الرومانسية التي رددها الآلاف، وتلميذ الفنانة الجزائرية الراحلة وردة اعتزاله. ليستبدل في العام 2013 صورته المعروفة كـ”فنان الرومانسية” بلحية طويلة وخطاب تحريضي متشدد في صفوف الشيخ أحمد الأسير، الذي انخرط في معارك طاحنة مع الجيش اللبناني.
اليوم، يعود فضل ليتوب عن “توبته الأولى”. في مقابلة حصرية أجرتها معه قناة “أل بي سي” اللبنانية، خلع شاكر المظهر المتشدد واختار زوايا المشهد بعناية، فوضع العود في الخلفية إلى جانب صورة لحفيده مبتسما. صفاء المشهد انعكس على الخطاب الذي بدا هادئا بعكس المقابلتين الصحافيتين اللتين أجراهما خلال العامين الماضيين، حيث كان يختبئ في مخيم عين الحلوة الفلسطيني في صيدا، جنوبي لبنان.
بتلقائية، أمعن شاكر في نسف كل الفيديوهات التي انتشرت له خلال فترة تشدده. الفيديو الشهير الذي يتحدث فيه صاحب أغنية “أوعى تصدقني إن قلتلك” عن “فطيستين” (قتيلين من دون قيمة كالحيوانات) للجيش اللبناني، قال شاكرعنه إنه لا يقصد بالكلمة الجيش، كما نفى أن يكون قد حمل السلاح بوجهه. وعليه، حاول صاحب أغنية “بياع القلوب” الشهيرة التنصل من علاقته بالشيخ أحمد الأسير الذي حكم بالإعدام كما من “حسابه المسروق على فيس بوك”.
أما تصريحاته المعادية للنظام السوري وتهديداته بالقتل لعناصر “حزب الله” ورئيس بلدية صيدا العام الماضي فأتت منه “كأي شخص سني تأثر باغتيال الرئيس رفيق الحريري في العام 2005 وتفاقم إحساسه بالظلم بعد اندلاع الثورة السورية”.
لكن هل يغفر جمهور فضل شاكر المحب لأغانيه له “توبته الأولى”؟ لا تبدو الأمور بهذه البساطة، فالذاكرة الانتقائية لم تعد ترفا في مرحلة تحفظ فيها وسائل التواصل الاجتماعي، كما الإعلام التقليدي، “أخطاء” المشاهير قبل “إنجازاتهم”، لا سيما إن كانت تتعلق باستهداف المؤسسة العسكرية التي تنخرط في “معركة وجودية” ضد الجماعات الإرهابية

شاهد أيضاً

شنكيتل تهنئ رئيس الجمهوريه بمناسبة رئاسته للإتحاد الإفريقي

شنكيتل تهنئ رئيس الجمهوريه بمناسبة رئاسته للإتحاد الإفريقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *