ولد لوليد:” نضالنا سلمي و ليس موجه ضد عرق بذاته

اااا

خلال مؤتمر صحفي نشطه قياديون من منظمة ايرا و لفيف من المحامون قال القيادي البارز في منظمة ايرا الدكتور السعد ولد لوليد انهم في منظمة ايرا لا يوجهون نضالهم ضد عرق بذاته و انما ضد جميع الاستعباديين في موريتانيا و انها محاولة شيطنة نضالهم السلمي من اجل نيل الحقوق المشروعة اثبتت فشلها و ان القمع و السجن لن يزيد المناضلين الا صمودا .
ولد لوليد قال ان الظلم الذي يتعرض له قادة ايرا و علي رأسهم رئيس المنظمة الزعيم بيرام ولد الداه ولد اعبيدي و نائبة الاستاذ ابراهيم ولد امبارك بالاضافة الي رئيس منظمة كوتاي دجبي صو و المناضلين الاخرين في السجون بنواكشوط يجب ان يتوقف علي حد تعبيره .
ولد وليد وجه كلمات شكر الي المحامين و الي المتعاطفين و الي المثقفين من كل الطبقات علي ما قاموا به من جهد مشكور اثناء محنة ايرا .
ولد وليد عدد بعض الافراد الذين يجب محاسبتهم علي التعذيب في السجون .
القيادية في ايرا و السجينة السابقة مريم منت الشيخ شكرت بدورها الجميع علي مساندتهم لمنظمة ايرا مؤكدة ان السجن و التعذيب لا يثني الاراويين عن المطالبة السلمية بحقوق المسحوقين .
كما تحدث السجين السابق يعقوب ولد موسي فشكر الذين ناضلوا من اجل الاطلاق سراحهم و طالب بضرورة حل المشاكل في السجون .
عضو مجلس الشيوخ السابق و المتعاطف مع ايرا يوسف سيلا قال ان ايرا يحاول البعض ان يشوه صورتها بانها دعاة للفوضي و التطرف و ان الحقيقة هي عكس ذلك فايرا هي احرص منظمة علي وحدة الوطن و امنه مطالبا ولد عبد العزيز باطلاق سراح بيرام و رفاقه و القيام بخطوات جدية لمناهضة الاسترقاق .
الامين العام لمنمة ايرا بلا توري شكر كل من تضامن مع ايرا في محنتها مطالبا باطلاق سراح بيرام و رفاقه و ان نضال ايرا لن يتوقف الا بتحقيق الاهداق و نيل الحقوق .
و تحدث خلال المؤتمر الصحفي كل من الاساتذة المحامون ابراهيم ولد ابتي و محمد الامين ولد المسلم عبد الرحمن ولد ديحي و محمد ولد احمد مسك و المحامية الامريكية اريسا الذين تحدثو عن هشاشة الادلة بصوص قضية بيرام و رفاقه في الاك و كذلك قضية ولد اوليد و رفاقه في نواكشوط و انهم يطالبون بالافراج عن ملف بيرام و رفاقه الذي تحتجه النيابة في نواكشوط دون وجه حق ليتسني لهم تقديم الاستنئناف في القضية .

الطواوئ

شاهد أيضاً

قرار قضائي بخصوص عزيز

أذن القضاء الموريتاني للرئيس السابق محمد ولد عيد العزيز بالخروج من السجن لإيداع ملف ترشحه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *