القافلة تنشر التفاصيل الكاملة لقضية قطع راس مولود اثناء الولادة في كيفه

TO

فوجئت عائلة موريتانية في كيفة بقطع رأس مولدوها أثناء الولادة ما أثار موجة غضب كبيرة كادت تتحول إلى شجار بين العائلة وإدارة المستشفى، وبعد ان تأكد والد المولود محمد ولد المقداد حسب قوله بأن المسألة ليست خطأ طبي و إنما جريمة مقصودة تقدم بشكوى متهما القابلة التي أشرفت على ولادة الطفل بتعمد قتل ولده.
حيث أمر وكيل النيابة بفتح تحقيق في الموضوع، وكانت المفاجأة في اقوال القابلة التي أكدت أن الجنين ميت منذ أيام وأنه أصبح متحللا داخل بطن أمه وهو ما أدى إلى انفصال رأسه، لكن مدير المستشفى اتهمها بالإهمال، وقال إنه من الصعوبة فصل رأس الجنين عن باقي جسمه إلا في حالة تحلل الأنسجة بعد موته، وأخذ على القابلة عدم إبلاغها المسئولين وذوي الجنين بوضعيته وهو ما يعتبر إهمالا وتقصيرا. ومازالت والدة الجنين ترقد في مستشفى كيفه، فيما عائلة الضحية تعاني من تأثير هذه الحادثة.
هذا وقالت مصادر قريبة من التحقيق الجاري في شأن القضية التي شغلت الرئي العام في كيفة أن جميع القرائن والشهادات تقود إلى أن الطفل مات في رحم أمه منذ بعض الوقت فتحلل مما جعل انفصال الأعضاء بعضها عن بعض أمرا سهلا وذلك ما يلغي المسؤولية في الوفاة عن القابلة التي قامت بالتوليد.
هذا وانقسم الرأي العام في كيفه بين من اعتبر القابلة تتحمل المسؤولية الكاملة باعتبارها لم تعلم أهل المولود بأن حالته تستدعي إخبار أخصائي لاتخاذ التدابير ألازمة
يبنما اعتبر البعض أن الحادثة تعبر عن الإهمال الكبير  الموجود داخل المؤسسات الطبية بصفة عامة

شاهد أيضاً

من هو الرئيس الإراني الراحل ابراهيم رئيسي

لقي الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ومرافقوان له بينهم وزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان مصرعهم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *